رياضية

10 لاعبين خدعوا العالم وفازوا بميداليات ذهبية

الداعي نيوز ــ وكالات : : قبل التحدث عن فضيحة الألعاب البارالمبية علينا تعريف الألعاب البارالمبية التي قد لا يعرفها الكثير منا، لكنها في الحقيقة من أهم وأكبر الأحداث الرياضية في العالم، حيث أنها تُقام بشكلٍ مشابه للألعاب الأولمبية كل أربعة أعوام، وتضم بطولتين هما الألعاب الشتوية والصيفية، ويشارك فيها رياضيين بدرجاتٍ متفاوتة من الإعاقات الجسدية الناجمة عن أسبابٍ مرضية متعددة مثل الشلل النصفي أو ضعف النمو، أو مصابين بتخلفٍ عقلي ناجم عن أمراضٍ تُسبب صعوبةً في التعلم لدى بعض الأشخاص.

لذا دائماً ما كانت هذه البطولة رمزاً للأمل، حيث أنّها مثالٌ واضح عما يُمكن للعزيمة والقوة البشرية أن تُنجزه، وكيف أنّ لا شيء بإمكانه إيقاف الإصرار والتصميم، لذا فإن قيام أحدهم بالغش في هذه الرياضات ليس أمراً مستغرباً فقط، بل مستهجناً جداً لأسبابٍ واضحة، لكنه للأسف أمرٌ حقيقي، وسنتحدث في هذا المقال عن فضيحة الألعاب البرالمبية الأكبر والأغرب في تاريخ هذه الألعاب، وربما في تاريخ جميع المسابقات الرياضية حتى!

حدثت فضيحة الألعاب البارالمبية هذه في الدورة المُقامة في سيدني في عام 2000، حيث نجحت إسبانيا بالفوز بالميدالية الذهبية في بطولة كرة السلة للأشخاص المُصابين بتخلفٍ عقلي، وقد نجحت إسبانيا بالفوز بالميدالية بسهولةٍ جداً وذلك بعد أن تغلبت على الفريق البولندي في نصف النهائي ثم الفريق الروسي في النهائي.

لكن العالم كله ضج بفضيحة الألعاب البارالمبية هذه وذلك بعد اعتراف كارلوس ريباغوردا، وهو أحد أعضاء فريق كرة السلة الإسباني الرابح في البطولة، والذي كان يعمل أيضاً كصحفيٍ متخفي، وقد شارك في البطولة بالأصل لتحقيق سبقٍ صحفي كشف من خلاله عن أحد أغرب محاولات التحايل الرياضي في التاريخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق