المحلية

وزير الموارد المائية : خزيننا المائي يلبي متطلباتنا ويبعدنا عن شحة المياه

الداعي نيوز/ بغداد

طمأن وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، الاثنين (18 آيار 2020)، بشأن خزين العراق المائي لهذا الموسم، وفيما تحدث عن سدود الموصل وصلاح الدين وبادوش، تطرق الى علاقات العراق بخصوص المياه مع تركيا وايران.

وقال الحمداني خلال استضافته في برنامج (أقصر الطرق) الذي يقدمه الدكتور نبيل جاسم على قناة الشرقية نيوز، إن “بعض الدول تستخدم المياه كورقة ضغط سياسية، وهناك وزارات مثل الخارجية لها التأثير في هذا الموضوع، ونحن كدولة مصب ليس لدينا خيار الا التفاوض مع الدول الاخرى”.

وأضاف، أن “بعض الدول قامت باستغلال الوضع السياسي للعراق بعد 2003، واصبحنا في وضع ليس لدينا خيار سوى التفاوض للحصول على حقوقنا من ايران وتركيا”، مبينا أن “ايران قطعت نهر الكارون وغيرت مجراه ومشكلتنا معها لا تختلف عن تركيا، لانها تنفذ خطط المياه دون الرجوع للعراق وتسعى الى ربط جميع الامور بسلة واحدة، واقامت سدودا على روافد مهمة لدجلة”.

وبين الحمداني “أما تركيا تحاول المماطلة في استحقاق العراق وتتحجج بهدر المياه وتعتقد ان هناك سوء ادارة مائية لدينا، ولكن ان الاتراك منفتحون على طاولة حوار”، موضحا أن “تركيا اكملت عملية الملء الخاصة بسد اليسو ووصلت الى نسبة 95 % وسيتم تشغيل الوحدة الاولى الخاصة بتوليد الكهرباء وسيصيب العراق ضررا كبيرا في حال عدم الاتفاق على عملية تشغيله ولكن لا تظهر اثاره الموسم الحالي”.

وبشأن خزين العراق المائي للموسم الحالي، لفت الحمداني الى أن “الفيضانات التي حدثت في العام الماضي تم استغلالها بصورة صحيحة، واصبح لدينا الان خزين يلبي متطلباتنا ويبعدنا عن أية معاناة من شحة المياه”، مؤكداً أن “كل متطلبات الزراعة لهذا الموسم مؤمنة بالكامل وبطريقة مريحة جدا”.

وتابع أنه “لا يوجد أي هدر للمياه في العراق، فجميع المحافظات التي تمر بها المياه تأخذ كميتها الوافية من هذه المياه، ولكن الكميات التي تذهب الى البصرة والتي تقدر بـ 50 مترا مكعبا، هي من اجل دفع اللسان الملحي”.

واشار وزير الموارد المائية الى أن “هناك سبعة سدود خرجت من الخدمة بعد سيطرة داعش على الاراضي ولكنها عادت، حيث يوجد الان لدينا سدود مهمة وكبيرة مثل سد حديثة وسد دوكان والعظيم وحمرين، اما بقية السدود فهي تنظيمية، كذلك يوجد لدينا بحيرات مهمة مثل الثرثار”، مبينا “اننا نعمل لتنفيذ سد مكحول الخزني في صلاح الدين وانه سيحافظ على بغداد من الفيضانات بعد تنفيذه، أما سد بادوش وهو خاص بالصد والذي باشرنا في عام 1990 ونفذ منه بنسبة 40 % ونعمل حاليا على اكماله”.

وبشأن سد الموصل، قال الحمداني، إن “سد الموصل مشكلته موضحة منذ تنفيذه وذلك بسبب الارضية التي انشئ عليها وبدأت منذ عام 1986 وهناك عمليات حقن للسد، وعندما احتل داعش الموصل توقفت عمليات الحقن واصبح هناك نوع من قلق وبعد تحرير الموصل عادت العمليات الخاصة بالصيانة والحقن، ووضعه اليوم ممتاز جداً ولا يمكن انهياره لان أي سد يحتاج الى عدة اشهر للانهيار، ولكن لو حصلت حالة الانهيار للسد سيكون هناك تهديد للامن القومي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق