المحلية

هل يُلزَم العراق بدفع تعويضات عن هجمات 11 ايلول؟

الداعي نيوز : أكد الخبير القانوني علي التميمي، الأحد (1 أيلول 2019)، ان العراق سوف يدفع تعويضات عن هجمات 11 ايلول في الولايات المتحدة الأمريكية، اذا تم تحميله جزءاً من مسؤولية الهجوم.

وقال التميمي ، إن “هناك مبدأ في القانون الدولي، ينص على ان مسؤولية الدول لا تنتهي بعد تغيير الانظمة السياسية، بمعنى اخر ان التزامات الدولة لا تنتهي بتغيير الحكومات، فالعراق تبقى التزاماته الدولية حتى لو تغير النظام السياسي، والدليل ان العراق بقى يدفع الى دولة الكويت أموال تعويضات غزو نظام صدام حسين، حتى بعد تغيير النظام السياسي السابق”.

واوضح ان “العلاقة بين الدول، هي ليست العلاقة بين الحكومات، فالحكومة هي جزء من الدولة، وبالنتيجة تبقى التزامات الدولة حتى لو تغيرت الحكومة”.

وأضاف أن “القانون، الذي تصدره الولايات المتحدة الأمريكية، وهو قانون (جاستا)، الذي يلزم الدول بدفع التعويضات، سيطبق على العراق وتلزم الحكومة العراقية بالدفع في حال كان هناك تورط عراقي، حتى وان كانت الحادثة في ظل النظام السابق، فالعلاقة بين الدول وليس بين الحكومات”.

وبين الخبير القانوني، انه “اذا تم تحميل العراق جزءاً من مسؤولية هجمات ايلول، فسيكون ملزما بالدفع رغم تغيير النظام السياسي في البلاد، كون الحكومة السابقة هي جزء من الدولة العراقية، وهذه الدولة باقية والذي تغير هو فقط الحكومة”.

وكانت جهات قضائية في الولايات المتحدة، قد حددت تاريخ الـ 11 من يناير/ كانون الثاني من عام 2021، موعدا لبدء جلسة محاكمة خالد شيخ محمد ، المتهم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001، وأربعة متهمين آخرين، بعد تأجيل تلك المحاكمة لأكثر من مرة.

وستتم محاكمة خالد إلى جانب 4 متهمين آخرين هم: وليد بن عطاس ، ورمزي بن الشيبة وعمار البلوشي ومصطفي الحوساوي، في محكمة عسكرية في خليج غوانتانامو في كوبا.

ويواجه المتهمون الخمسة، اتهامات تتعلق بجرائم حرب ومن بينها الإرهاب وقتل نحو 3000 شخص.

وستكون هذه أول محاكمة، تتم بعد نحو 20 عاما من الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، وفي حال إدانتهم سيواجه المتهمون أحكاما بالإعدام.

وأُلقي القبض على خالد شيخ محمد في باكستان عام 2003 ، قبل ترحيله إلى قاعدة غوانتانامو والتي تم فيها توجيه الاتهامات له لاحقا.

ويقصد باحداث 11 أيلول، مجموعة من الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة عندما توجهت فيها أربع طائرات نقل مدني تجارية لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها.

وتمثلت الأهداف في برجي مركز التجارة الدولية في مانهاتن ومقر البنتاغون وسقط فيها حوالي 3 آلاف قتيل.

وبحسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، فأن 19 شخصا على صلة بـتنظيم القاعدة، شنوا هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة، وانقسم منفذو العملية إلى أربع مجاميع ضمت كل مجموعة شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية.

وأدت هذه الأحداث إلى حدوث تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية، بدأت مع إعلانها الحرب على “الإرهاب” ومنها الحرب على أفغانستان وسقوط حكم طالبان، وحرب إسقاط نظام رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق