مقالات

هل للشهادات من جدوى اذا كان الغش هو السبيل اليها ؟!

سعد جاسم التميمي / مقالات
الداعي نيوز : المتتبع لمواقع التواصل الاجتماعي يرى الكثير من المفارقات والغرائب التي تنشر من عليها ومن جملة هذه الغرائب والعجائب ما تنشره بعض “الكروبات” التي تمتهن بيع أدوات ووسائل للغش في الامتحانات النهائية التي تستعد وزارة التربية تنظيمها في الأيام القادمة للمراحل المتوسطة والاعدادية هذه الامتحانات التي من المفترض ان تحدد وجهة جيل كامل وتاسس لقواعد التعليم في العراق . هذه الكروبات تعرض وبكل اريحية كاميرات وسماعات ولاقطات واقلام متناهية في الصغر وغيرها من الأدوات التي تصل بالطالب الى حلول الاسئلة من غير تعب او عناء .المضحك المبكي في الموضوع هو وجود خدمة توصيل للمنازل وأرقام هواتف وايميلات وقد كتبوا عبارة “على من يرغب بالغش أن يترك رقمه”، وهم يقومون بالاتصال به ليوفروا له ما يريده من ادوات في الوقت الذي نشروا صورا لطلاب خرجوا من قاعة الامتحان فرحين مستبشرين بنجاح عملية الغش .اين القائمون على العملية التربوية والتعليمية ؟اين القائمون على مراقبة ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي ؟اين الأجهزة الأمنية التي لا نستطيع عد عناوينها لكثرتها وتعددها ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق