المحلية

نائب عن ديالى : الشمري يتحمل مسؤولية اختطاف مدنيين شمال شرق المحافظة

الداعي نيوز : حمل عضو مجلس النواب، عن محافظة ديالى، النائب احمد مظهر الجبوري، الجمعة (31 كانون الثاني، 2020) وزير الدفاع، نجاح الشمري، “وزر”، اختطاف مدنيين قرب ناحية قره تبه شمال شرق المحافظة، على حد قوله.

وقال الجبوري ، ان “وزير الدفاع نجاح الشمري يتحمل وزر حادثة اختطاف 7 مدنيين، بينهم طلاب، على طريق قره تبه- جبارة شمال شرق ديالى مساء يوم امس”، مبينا: “لأننا طالبنا منذ اكثر من عام بإرسال تعزيزات لسد الفراغات في مناطق عدة بمحيط قره تبه وجباره لكن دون جدوى”.

واضاف الجبوري، ان “قره تبه وجباره هي اقل المدن العراقية بعدد القوات الامنية المنتشرة في قاطعهما، وأصدرنا تحذيرات متعددة من خطورة الامر كون كلا المدينتين تقعان على سلسلة تلال حمرين، التي تنشط بها خلايا تنظيم داعش”، مؤكدا ان “ما حصل يوم امس جريمة مروعة وخرق امني فاضح لان الارهابيين نصبوا سيطرة وهمية لمدة ساعة وخطفوا ابرياء واقتادهم الى جهة مجهولة وتم العثور اليوم على جثة احدهم”.

واشار الجبوري الى ان” الحادثة الاليمة تستدعي تحركا جادا من قبل القائد العام للقوات المسلحة، في اعطاء الاوامر بإرسال تعزيزات عسكرية الى قاطع ناحيتي جباره وقره تبه وسد كل الفراغات الامنية واعطاء رسائل تطمين للأهالي بعد الحادثة المؤلمة واسناد القاطع بطائرات للبحث والتعقب وبيان مصير بقية المختطفين”.

وأعلن مسؤول محلي في محافظة ديالى، الجمعة (31 كانون الثاني 2020)، العثور على جثة أحد المختطفين السبعة الذين اُختطفوا أمس الخميس.

وقال مدير ناحية قره تبه (95 كم شمال شرق بعقوبة)، وصفي التميمي ، إنه “تم العثور على جثة أحد مختطفي حادثة طريق قره تبه-جبارة وعليها آثار اطلاقات نارية”.

وكان مسؤول محلي في محافظة ديالى، قد أعلن الخميس، عن انطلاق عملية بحث واسعة عن مختطفي طريق قره تبه – جبارة شمال شرق المحافظة.

وقال مدير ناحية قره تبه (90كم شمال شرق بعقوبة) وصفي التميمي ، ان “قوات امنية مشتركة بدأت عملية بحث واسعة عن 7 مدنيين بينهم 3 طلاب خطفوا في سيطرة وهمية على طريق قره تبه- جبارة قادمين من محافظة كركوك باتجاه مدن حوض حمرين “.

واضاف التميمي، ان “الحادث هو الثاني من نوعه خلال 14 سنة”، لافتا الى ان “اول حادث سجل في 2006”.

وأكد أن “الاجهزة الامنية اتخذت سلسلة اجراءات عاجلة لتامين الطريق ومنع حصول اي خروقات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق