المحلية

منظمات حقوقية وانسانية توثق استخدام الحكومة الاساليب الشرسة مع المتظاهرين

الداعي نيوز : وثقت منظمات حقوقية وانسانية، الاربعاء، الاساليب الشرسة التي استخدمتها الحكومة ضد المتظاهرين في بغداد والمحافظات.

وذكر تقرير مشترك لهذه المنظامات اطلعت عليه ” الداعي نيوز ” ، ان “الحكومة العراقية كثفت من حملتها العنيفة ضد المتظاهرين السلميين، بمن فيهم المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من الناشطين، مع استمرار حملة الاعتقالات الجماعية والهجمات المميتة، وفي الوقت نفسه، تم إغلاق الإنترنت بشكل متكرر، وتلقى عدد من الصحفيين والمدونين تهديدات مباشرة تأمرهم بالامتناع عن تغطية المظاهرات السلمية، التي بدأت في 01 أكتوبر 2019. تدعو المنظمات الموقعة أدناه السلطات العراقية إلى وضع حد فوري للعنف و الأعمال الانتقامية ضد المتظاهرين، ودعم الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير”.

واضافت، انها “القوات الامنية استخدمت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ضد المتظاهرين، بالإضافة إلى ذلك، قامت جماعات مسلحة مجهولة الهوية بقتل وخطف نشطاء المجتمع المدني”.

لقد أكدت آخر التقارير الموثوقة الواردة من المنظمات الحقوقية في بغداد والبصرة، “قيام السلطات منذ يوم 07 نوفمبر/تشرين الثاني وحتى الآن باستخدام قنابل الغاز وقنابل الصوت بكثافة للسيطرة على الحشود، تعقبها الاسلحة الخفيفة والمتوسطة من أجل استهداف المعتصمين، وبضمنهم طلاب المدارس والجامعات وغيرهم من المواطنين العزل والذين يحملون العلم العراقي فقط، في البصرة، استخدمت السلطات بنادق الصيد لإطلاق كريات حديدية ضد المتظاهرين. كما أحرقت السلطات خيام المتظاهرين
واستهدفت الفرق الطبية في مدن مختلفة. لقد أدت هذه الأعمال العنيفة إلى مقتل أو إصابة أعداد كبيرة من المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد”.

واشار التقرير  الى انه “في 06 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وبساعة متأخرة من الليل تم اغتيال الكاتب والناشط المدني البارز أمجد الدهامات من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية تقود سيارة سوداء بدون أرقام وبأستخدام أسلحة كاتمة للصوت وعلى بعد 500 متراً من بناية قيادة الشرطة بمدينة العمارة، وذلك بعد عودته من إجتماعٍ مع قائد الشرطة بالاشتراك مع عددٍ من الناشطين”.

لقد ذكرت التقارير ان “ناشط المجتمع المدني بسام مهدي الذي كان برفقته قد اصيب بجروح بليغة من جراء الهجوم المسلح، لقد قام الدهامات، الذي يعتبر من أهم قادة التظاهرات الشعبية في محافظة ميسان، بتدريب الآلاف من الشباب في منطقته على كيفية العمل المدني التطوعي وساهم بفعالية في كافة الاحتجاجات التي حصلت في المحافظة في واحدة من مقالاته المنشورة مؤخراً ذكر مايلي، “يبقى الموضوع بيد الشباب أنفسهم، نعم لن يعطيكم أحد شيئاً بل يجب ان تأخذوه بأنفسكم، والبداية من شعاراتكم: «نريد وطن» و «نازل أخذ حقي».”

واوضح، ان “بتاريخ 06 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 ليلاً  ُقتل الطبيب عباس علي، برصاصة أطلقها أحد افراد قوة مكافحة الشغب لتخترق صدره وذلك قرب جسر الشهداء ببغداد، أثناء محاولته الوصول لجرحى إحدى المظاهرات التي جرت في هذه المنطقة من أجل إسعافهم. لقد جرى نقله إلى المستشفى من قبل أصحاب العربات الصغيرة “التك تك”، لكنه فارق الحياة بالطريق. لقد انتشر فيديو يبين رفع زملائه لصدريته الطبية البيضاء الملطخة وتقديم احترامهم لتفانيه في عمله”.

وتابع، ان “في 07 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 مساءً قامت قوة أمنية ترتدي الملاس المدنية بإختطاف الصحفي وناشط المجتمع المدني علي هاشم واقتادته إلى جهة مجهولة، لقد شارك هاشم بفعالية في تظاهرات ساحة التحرير ببغداد ونشر عدة صور على حسابه في الفيسبوك تؤكدد مشاركته في التظتهرات السلمية لقد سبق له إن شارك في الاحتجاجات السابقة وتعرض للاعتقال والتعذيب بعد مشاركته في تظاهرات سنة 2015”.
وبين التقرير، ان “بتاريخ  07 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 تم إلقاء القبض على ناشط المجتمع المدني حسين الكعبي وذلك في ساحة الأعتصام بقضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار وذلك من قبل القوات الأمنية بسبب  مشاركته في الإحتجاجات وقيادته لبعضها ودعوته للمواطنين للمشاركة فيها”.

واوضح، ان “بتاريخ 02 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 تعرضت الناشطة المدنية والمُسعفة صبا المهداوي، لعملية اختطاف نفذها مسلحون مجهولون في العاصمة العراقية بغداد، بعدما كانت في طريقها من المنزل عائدة من ساحة التحرير. أكدت التقارير الموثوقة اختطافها قبل وصولها منزلها حيث انقطع الإتصال بها بعد الساعة الحادية عشر والربع مساءً. لقد تطوعت المهداوي، التي تعمل لدى شركة في القطاع الخاص، للعمل كمسعفة في ساحة التحرير لتقديم المساعدة للجرحى والمصابين من المتظاهرين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق