عربي ودولي

مسؤول امريكي : قواتنا ستستمر في تواجدها بهرمز

الداعي نيوز ــ وكالات : أكد المستشار السياسي والإعلامي في الحزب الجمهوري برادلي بلايكمان أن القوات العسكرية الأميركية ستستمر في تواجدها بمضيق هرمز، كما ستسلح السفن التجارية وترسل بعض سفن التمويه التي تحميها من الرد على الهجمات الإيرانية إن وقعت.

وقال بلايكمان في تصريحاته ضمن حلقة الخميس (2019/8/8) من برنامج “ما وراء الخبر” إن هذه الإجراءات ليست هجومية بل دفاعية، مشيرا إلى تهديد طهران المستمر للسفن التجارية الأميركية في مضيق هرمز.

فقد طلب الجيش الأميركي في الخليج العربي من السفن التي تحمل العلم الأميركي إرسال خط سيرها في الخليج للبحريتين الأميركية والبريطانية، محذرا من احتمال تعرض سفنه وسفت حلفائه لأعمال عدائية.

من جانبه، رأى أستاذ دراسات الشرق الأوسط حسن أحمديان أن ذلك جزء من التصعيد الأميركي المستمر ضد الاتفاق النووي، وهي محاولة إحداث تهديد وتضخيمه ثم استنزاف دول المنطقة من خلال تلك العملية.

وأشار أحمديان إلى تخوّف إيران من دخول دول أخرى غير دول المنطقة في حماية أمن مضيق هرمز وبحر عمان والخليج الفارسي، موضحا أن طهران ترى في حضور واشنطن عاملا مزعزعا للاستقرار في المنطقة.

أما المحلل السياسي عمر عياصرة فاعتبر أن أزمة تسليح السفن التجارية وما قامت به واشنطن اليوم، يرتبط ارتباطا مباشرا بعدم رغبة إيران في الخضوع للعقوبات الأميركية.

وقال عياصرة إن إيران تستغل أزمة الملاحة في الخليج العربي لإبراز قضية رفضها للعقوبات الأميركية التي فرضت عليها وإعادتها إلى السطح.

وفيما يتعلق بمؤتمر المنامة لتأمين الملاحة في هرمز، الذي ترعاه الولايات المتحدة، قال أحمديان إن أغلب دول المنطقة تنأى بنفسها عن الانضمام إلى تحالف أميركي ضد إيران.

وأضاف أن هذه الدول تدرك أن تحالفها ضد طهران سيأتي “باللا أمن” وعدم الاستقرار للمنطقة، كما سيجر عليها الكوارث إذا حصلت مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن.

ووفقا لعياصرة، فإن هدف واشنطن من تأمين الملاحة هو سحب ورقة الملاحة من إيران، وذلك لأنها تدرك أهمية الملاحة كنقطة قوة لدى طهران.

وحذر من خطورة مشاركة إسرائيل في تحالف أميركا لتأمين الملاحة بمضيق هرمز، موضحا أن ذلك يعني دخول إيران في مرحلة توتر كبيرة مع كل هذا التحالف.

في المقابل، برر بلايكمان مشاركة إسرائيل في تحالف مضيق هرمز بأنه يمثل دعما لحليفتها الولايات المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق