منوعات

محيطات غنية بالمغذيات على قمر زحل إنسيلادوس

الداعي نيوز – متابعة : ظن العلماء حتى وقت قريب أن محيطات قمر زحل إنسيلادوس لا تصلح أبدًا للحياة، إلا أن مراقبتها مؤخرًا كشفت بأنها غالبًا ذات محتوى ملحي وحموضة ودرجات حرارة قريبة مما ننعم به على على كوكب الأرض.

واعتمادًا على هذه العوامل، وعلى التراكيز العالية من الغازات العضوية في القمر،  يظن العلماء أن هذه المحيطات قد تضم حياة ميكروبية، وذلك وفقًا لبيان صحافي من جامعة واشنطن.

وعلى الرغم من عدم اكتشاف إشارات على وجود حياة فيها، تقترح الأبحاث أن أنسيلادوس قد يمثل أحد أفضل الأماكن للبحث عن حياة خارج الأرض.

حدث الارتباك في العام الماضي عندما حلقت مركبة ناسا كاسيني بالقرب من القمر، فحللت المحتوى الكيميائي لأعمدة الدخان المحيطية والتي تنبعث من المحيطات تحت الأرضية لمئات الكيلومترات وصولًا إلى الفضاء الخارجي.

وسيعقد يوم الاثنين القادم مؤتمر أبسيكون عن علم الأحياء الفضائي، وخلاله سيقدم العلماء دراسة جديدة تقترح أن المكونات الكيميائية لمحيطات القمر تختلف عن تلك الموجودة في أعمدته الدخانية، ما يعني أن نتائج الأبحاث الأولية استندت إلى قراءات غير دقيقة.

اتضح أن المحيطات غنية غالبًا بالهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والميثان، وتلعب جميعا دورًا مهمًا في دعم الحياة. وقال لوكاس فيفر العالم الذي قاد البحث «تمثل هذه المكونات وجبة غنية بالمغذيات لجميع الميكروبات».

وقال أيضًا «على الرغم من وجود استثناءات، تعمل الحياة على الأرض على أفضل وجه عندما تعيش في المياه أو تستهلك مياه درجة حموضتها قريبة من الحياد، ووجود ظروف مماثلة على أنسيلادوس قد تجعله جُرمًا داعمًا للحياة».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق