المحلية

كارثة بيئية تهدد نهر الفرات شمالي البصرة

الداعي نيوز : حذر ناشطون في مجال البيئة مما وصفوه بـ”الكارثة البيئية” التي تهدد نهر الفرات من جهة ناحية الهوير، وقضاء المدينة، شمالي البصرة، حيث تصب المجاري الثقيلة في النهر على الرغم من إحالة مشروع مجاري الهوير إلى شركة للمجاري أنجزت المشروع من دون أن تكمل عملية إنشاء محطة المعالجة.

يقول، جعفر حسين هزاع العبادي، ناشط في مجال مكافحة التلوث لـ “الداعي نيوز” إن “شركة محلية أنجزت المشروع بشكل كامل لكن من دون إنشاء محطة معالجة”.

وأضاف، أن “الشركة المنفذة جعلت أنابيب المجاري العملاقة، تصب في نهر الفرات بشكل مباشر، الأمر الذي جعل من مشروع مجاري الهوير من مشروع لإنقاذ الهوير، إلى كارثة بيئية تهدد كل الكائنات المائية في نهر الفرات”.

من جهته أوضح مدير شركة الرند المنفذة للمشروع، المهندس عدي منهل محمد سعيد، إن “الشركة مجرد جهة منفذة قامت بإنشاء المشروع كما هو مطلوب ووفق مدة قياسية”.

وأوضح أن “الجهة التي أحالت المشروع وهي مديرية مجاري البصرة، وهي المسؤولة عن عدم إنشاء محطة معالجة وليس الشركة حيث تفاصيل تنفيذ المشروع تفتقر إلى محطة معالجة”.

ونفى وجود “أي علاقة للشركة المنفذة بموضوع عدم انشاء محطة معالجة”، مبينا أن “الشركة طالبت لكن مديرية المجاري في وقتها لم تدرج محطة المعالجة ضمن المشروع”.

أما مديرية مجاري البصرة، فلم تنفِ وجود كارثة بيئة في ناحية الهوير، حيث إن كميات كبيرة من السموم تلقى في مياه نهر الفرات التي يعاد ضخها مع تعقيم بسيط لسكان ذات المدينة.

واوضح مدير مجاري البصرة خزعل حميد غضبان لـ”الداعي نيوز” إن “معظم الاقضية والنواحي ليس فيها محطات معالجة ومياه المجاري تصب في الأنهر”.
وأشار الى أن “ناحية الهوير تعاني من وضع بيئي خطير يتمثل بإلقاء مجاري الهوير في نهر الفرات بشكل مقصود، لعدم وجود محطة معالجة”.

وكشف عن “رفع مديرته مشاريع انشاء محطات معالجة ضمن خطة مشاريع عامي 2019 و2020 لإنشاء محطات معالجة في ناحية الهوير وبقية اقضية ونواحي البصرة فضلا عن انشاء محطة معالجة في مركز المدينة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق