المحلية

قيادية بأتلاف العراقية تكشف عن محاولة لاغتيال “اياد علاوي”

الداعي نيوز : كشفت القيادية بائتلاف العراقية، والمستشارة في لجنة الثقافة النيابية، انتصار علاوي، السبت 25-1-2020،  عن محاولة لاغتيال زعيم الائتلاف اياد علاوي، في عام 2009، عبر قناص يعتلي احد اسطح مطار بغداد الدولي.

وقالت علاوي ، إن “زعيم التحالف اياد علاوي تعرض للكثير من محاولات الاغتيال في عهد النظام السابق، صدام حسين، وبعد سقوط النظام استبشرنا خيرا ونحن عائدين إلى الوطن، لكن تفاجئنا بالجبهة التي فتحت علينا”، مبينة أن “علاوي تعرض لمحاولة اغتيال  في عام 2009، عبر قناص يعتلي اسطح مطار بغداد الدولي بانتظار وصول علاوي لاغتياله”،

واضافت أن “زعيم تحالف العراقية، يدفع ثمن مواقفه الرافضة لتدخل الدول الجارة بالشأن العراقي وكونه أحد الداعمين والمطالبين بالحفاظ على سيادة العراق”، مؤكدة أن “مواقفه الداعمة للتظاهرات ورفضه للعملية السياسية الحالية لا ترتقي لرغبات الدول الجارة”.

 وكان المكتب الاعلامي لزعيم ائتلاف الوطنية، اياد علاوي، أصدر الثلاثاء (21 كانون الثاني)، توضيحا بشأن خبر محاولة اغتيال الاخير، بعد تداول أنباء بشأن ذلك.

وذكر المكتب في بيان تلقته “الداعي نيوز” إنه “قُبيل المحاولة السابقة لاغتيال إياد علاوي في لندن والتي أدت به إلى ملازمة المستشفى لأكثر من عام، تلك العملية الجبانة التي أشرف عليها وأدارها برزان إبراهيم التكريتي رئيس مخابرات صدام، أذاعت بعض الإذاعات وقبل شهرين من محاولة الاغتيال إن علاوي قتل بإطلاق نار وهو يغادر سكنه في لندن”، مبيناً أن “أجهزة مخابرات لدولة جارة تكرر نشر خبر وفاة أياد علاوي”.

 وأضاف أن “خبرا انتشر اليوم، نرى انه من نفس هذه الجهات المغرضة واللئيمة التي وقفت ولا تزال ضد زعيم ائتلاف الوطنية وتمكنت من السلطة في العراق لشديد الأسف بسبب ضعف المواقف العربية من جهة وضعف المواقف الدولية من جهة أخرى وادعاء هذه الأجهزة إن علاوي قد مات تمهيدا لاغتياله فما أشبه اليوم بالباحة”.

وأكد مكتبه إن “هذا الخبر عار عن الصحة تماما وان اياد علاوي يتمتع بصحة جيدة وهو اليوم يقف مع أبناء شعبنا المنتفض بقوة والرافض للهيمنة الأجنبية سواء كانت إقليمية أو دولية”.

وتابع: “نهيب بالإعلام المهني والحر إن يتوخى الدقة بنقل المعلومات والتأكد قبل نقلها من حقيقتها”

وأشار المكتب إلى أن “علاوي يحضر مؤتمرات إقليمية ودولية خارج العراق وصحته جيدة ويدافع عن قضايا شعب العراق وليس حكامه، وعن دول الاعتدال وشعوبها في المنطقة العربية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق