منوعات

قمر اصطناعي جديد يتوقع حدوث الفيضانات

الداعي نيوز – متابعة : أظهرت دراسة جديدة إلى أن قمرًا اصطناعيًا سيطلق عام 2021 سيساعد في توفير نظرة أشمل على المناطق المعرضة لخطر الفيضانات في العالم وتقل فيها الدراسات ومنها معظم الدول الإفريقية وأمريكا الجنوبية وإندونيسيا.

ووجدت الدراسة المنشورة في دورية رسائل الأبحاث الجيوفيزيائية أن القمر الاصطناعي سيحسن عملية وضع نماذج للفيضانات في الدول المختلفة، ومنها المناطق التي خضعت لدراسة موسعة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

ويعني هذا رسم خرائط أدق للفيضانات وتوقعات أفضل للمناطق المعرضة للفيضانات عقب ذوبان الثلوج وهبوب الأعاصير وانهيار سفوح الجبال الثلجية وما شابه ذلك.

أفادت الدراسة أن الرادار المثبت على سطح الماء والتصوير الطبوغرافي للمحيطات سيساعدان في جمع صور تفصيلية للفيضانات الضخمة في مناطق من العالم لم تخضع لدارسات سابقة.

وللوصول إلى تلك النتيجة جمع الخبير فراسون بيانات مرصد دارتماوث للفيضانات التابع لجامعة كولورادو مع المنحى المتوقع لمهمة التصوير الطبوغرافي.

وتعتمد تلك البيانات على تقارير جديدة ومطبوعات لجمع البيانات عن مواقع الفيضانات وشدتها وتأثيرها وتواريخها منذ العام 1985.

خلص فراسون إلى أن المهمة قادرة على كشف نحو 55% من فيضانات العالم، وأنها قادرة على التقاط صور مفصلة أكثر لفيضانات شديدة تستمر لمدة طويلة أفضل من صور الفيضانات الخفيفة قصيرة المدى.

وقال «تزودنا مهمة التصوير الطبوغرافي بالبيانات اللازمة لتوقع أماكن حدوث الفيضانات ووقتها، بدلًا من التكهن باتجاه قدوم الفيضانات. الأمر الذي يمنح السكان وعاملي المساعدة وقتًا للبدء في تجهيز المصدات وأكياس الرمل وإخلاء المنطقة إن دعت الحاجة».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق