المحلية

قانوني يحدد حالات يمكن فيها مساءلة وإعفاء وإدانة رئيس الجمهورية

الداعي نيوز : حدد الخيبر القانوني، طارق حرب، السبت، حالات التي يمكن من خلالها مساءلة أو إعفاء أو إدانة رئيس الجمهورية.

وقال حرب ، إن “منصب رئيس الجمهورية تشريفي احتفالي كما حددت ذلك المادة ٧٣/تاسعاً من الدستور وبدليل ان جميع دساتير العالم تعطي الحق لرئيس الدولة في اختيار رئيس الوزراء، وترك الموافقة على وزارته للبرلمان فأن دستورنا خالف ذلك وترك موضوع اختيار رئيس الوزراء للبرلمان وبشكل أدق للكتلة النيابية الاكثر عدادا والزم الدستور رئيس الجمهورية  بهذا الخيار”.

وأضاف: “اذ أوجب عليه تكليف من ترشحه هذه الكتلة بتشكيل الحكومة ولا سلطة للرئيس بعد ذلك وانما للبرلمان في التصويت على الكابينة الوزارية التي حددها الشخصية الذي رشحته الكتلة الاكبر لذلك تشدد الدستور في اتخاذ إجراءات من البرلمان بإتجاه رئيس الجمهورية”.

وتابع حرب: “وطبقاً لما ورد في الفقرة سادساً من المادة ٦١ من الدستور وعلى الشكل التالي:
– مساءلة رئيس الجمهورية من قبل البرلمان يجب أن يسبقه طلب يحدد اسباب هذه المساءلة وبتأييد الاغلبية المطلقة لعدد أعضاء البرلمان أي موافقة  ١٦٥ نائب كونهم الاغلبية العددية أكثر من نصف عدد الاعضاء.
– اعفاء رئيس الجمهوري من منصبه يشترط فيه الدستور:-
أ- أن يكون رئيس الجمهورية قد أرتكب أحد الافعال التالية الحنث في اليمين الدستورية أو انتهاك الدستور أوالخيانة العظمى.
ب- يجب ادانته من المحكمة الاتحادية العليا في احدى الحالات التي ذكرناها أي الحنث في اليمين الدستورية أو انتهاك الدستور أو الخيانة العظمى.
د- يجب تصويت البرلمان بالاغلبية المطلقة لعدد الاعضاء أي لابد لإعفاء الرئيس ارتكابه أحد الافعال المذكورة وصدور حكم بإدانته من المحكمة العليا ثم تصويت بأغلبية ١٦٥  نائب أكثر من نصف عدد أعضاء البرلمان على اعفاء رئيس الجمهورية.

وبين حرب، أنه “بذلك فأن الاجراءات  التي تتخذ ضد رئيس الجمهورية معقدة وطويلة في حين ان الدستور تساهل في الاجراءات ضد رئيس الوزراء اذ لم يشترط الافعال السابقة التي من الصعوبة اثباتها ولم يشترط الرجوع الى المحكمة الاتحادية العليا”.

وأشار إلى، أنه “في حالة اكمال إجراءات الاعفاء يحل نائب رئيس الجمهورية محله وحيث لا يوجد نائب له فيحل رئيس مجلس النواب محله على ان يتولى البرلمان انتخاب رئيس جديد خلال ثلاثين يوماً من خلو المنصب طبقاً للمادة ٧٥ من الدستور”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق