عربي ودولي

علم بها الجميع…. مادة ’’خطيرة’’ ساهمت بكارثة بيروت

الداعي نيوز / وكالات

كشفت وسائل اعلام دولية، اليوم السبت، انه في خلاصة أولية للتحقيقات بشأن انفجار مرفأ بيروت، تبين أن جميع المعنيين بأمر باخرة “روسوس” كانوا على علم بخطورة مواد “نيترات الأمونيوم” التي كانت تحملها.

وبينت عدد من وسائل الاعلام العالمية نقلاً عن مصادرها من داخل لبنان ان “عدد الموقوفين في التحقيقات الأولية في تزايد مستمر، وبلغ، حتى الجمعة، 20 موقوفا”.

ومن المفترض ألا تتجاوز نسبة ’’الآزوت’’ 11 بالمئة فقط في حمولة نيترات الأمونيوم، لكن الجيش اللبناني وجد نسبة مادة “الآزوت” فيها، “تبلغ 34,7 في المئة، وهي نسبة خطيرة جدا”، وفقا لمصادر لبنانية مطلعة، فيما اشارت المصادر الى ان جميع المعنيين بأمر باخرة “روسوس” كانوا على علم بخطورة تلك المواد.

وورد في اخبارها ايضا أن “مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي فادي عقيقي، استمع إلى المدير العام السابق للجمارك، شفيق مرعي، وآخرين، حول كيفية وصول الباخرة “روسوس” إلى لبنان وإنزال البضائع منها وتخزينها، وكذلك حول المسؤول عن التخزين والمراسلات، التي جرت بين الجمارك وبين جهات قضائية وغير قضائية”.

وعُقد أمس اجتماع بين فريق خبراء التحقيق الفرنسيين والمدعي العام التمييزي، للاطلاع على سير التحقيقات وخطة العمل. ويأتي ذلك في وقت أفيد فيه بأن مفرقعات نارية كانت موجودة أيضا في العنبر 12، حيث كانت نيترات الأمونيوم مخزنة.

ووسط الغضب الشعبي الذي طالب بمحاسبة المسؤولين، أعلن النائب اللبناني، ميشال ضاهر، عبر حسابه على تويتر، الجمعة، معلنا انسحابه من تكتل لبنان القوي، داعيا النواب إلى الاستقالة إن لم يحصل أي تغيير. 

وغرد ظاهر قائلا إنه “أمام هذه الكارثة الإنسانية وانسجاما مع قناعتي ومواقفي السابقة أعلن انسحابي من تكتل لبنان القوي”.

وتابع ظاهر “أمد يدي لكل النواب المستقلين لنتعاون جميعا في موقف واحد بعيدا عن الاصطفافات والحسابات الشخصية الضيقة لخدمة هذا الوطن. على أن يليها الاستقالة من مجلس النواب إذا فشلنا في التغيير”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق