منوعات

علماء يخلصون إلى أن باطن زحل ينساب كالعسل

الداعي نيوز – متابعة : أدى ارتطام مركبة كاسيني بكوكب زحل عام 2017 إلى إنهاء رحلة استكشافية دامت قرابة العقدين.

لكن هذا الحدث عاد بالنفع على العلماء الذين استخدموا بيانات البث الأخير لكاسيني للوصول إلى اكتشاف مذهل عن زحل؛ قد يكون باطن الكوكب الغازي لزجًا متدفقًا كالعسل.

قبل تحطم كاسيني كان يعتقد أن للكوكب الغازي لبًا معدنيًا صلدًا محاطًا بطبقة من المواد الصخرية التي تغلفها طبقة من الهيدروجين السائل المعدني والتي تحيط بها طبقة من الهيدروجين السائل.

وكل هذا يحاط بطبقة غازية تسبح فيها رياح عاتية تعرف باسم التيارات النفاثة التي تحوم حول الغلاف الجوي لزحل.

رصدت كاسيني قبل تحطمها الحقل الثقالي للكوكب. وخلص العلماء بالاستعانة بهذه القياسات إلى أن التيارات النفاثة توقفت على عمق 8500 كيلومتر، لكن سبب توقف الرياح عند هذا العمق لم يكن جليًا.

شرح فريق باحثين دولي في دراسة جديدة نشرت في دورية فيزيكال ريفيو فلويدرز نموذجًا نظريًا لزحل يرى أنه قد يكون الحل لأسئلته.

وقال الباحث ديفيد كونستانتينو في بيان صحافي «في أعماق زحل يرتفع الضغط فيصبح الغاز سائلًا موصلًا للكهرباء يتأثر بشدة بالحقل المغناطيسي للكوكب،» وأضاف «يسبب السائل المتدفق الموصل للكهرباء اعوجاج الحقل المغناطيسي أو عدم انتظامه.

وأظهرنا أن عدم انتظام الحقل المغناطيسي يجعل السائل أكثر لزوجةً كالعسل».

يرى الباحثون أن لزوجة السائل قد تلعب دورًا رئيسًا في عدم وصول التيارات النفاثة مجددًا إلى الكوكب. شجعت هذه النتائج الواعدة الباحثين على إجراء دراسات أخرى لاختبار النظرية.

وقال كونستانتينو «بدأت ألغاز باطن زحل والكواكب الغازية العملاقة الأخرى في مجموعتنا الشمسية بالانكشاف رويدًا رويدًا،» وأضاف «تزودنا نتائجنا بطريقة واعدة لترجمة البيانات من المهمات الكوكبية وتمنحنا فرصةً للوصول إلى فهم أفضل لكواكب مجموعتنا الشمسية وما بعدها».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق