مقالات

علاوي والامتحان المكرر…

كتب / خليل ابراهيم العبيدي…

منذ العام 2003 ، ومقدمات تشكيل الحكومات بات تقليدا يمر به المرشح من خلال فلتر الكتل ليطل من خلاله بوعود وبرامج معادة بل ومملة بعيدا عن اهتمامات الكتل وبعيدة عن هموم المواطن ، وصار رئيس الوزراء رغم عدم قناعة المواطن بإمكانياته في تخطي حدود المرسوم إليه كتليا، صار يتقدم هذه الكتل في معاداة الشارع ، ولو استعرض اي منا مسيرة الحكومات السابقة لوجودها حكومات معادية بأتجاهين ، الاؤل معاداة خفية تتمثل بسرقة أموال الشعب وتهريبها إلى الخارج وإرساء قواعد فساد متأصلة صارت نافذة بحكم القوانين ، والثانية حروب معلنة ضد الاعتصام والتظاهر بأساليب متنوعة وقف في مقدمتها استعمال الجيش ضد الشعب ، واليوم تعاد ذات القاعدة في اختيار علاوي المفضوح صدريا ، والمتظاهر من أولى شروطه ان لا منتج من الكتل ، وقد كان حري بمستشاري السييد ان لا يوافقوا على الاعلان بالوقوف وراء علاوي والخروج على التظاهر بالتظاهر المضاد ،

ان مشكلة العراق اليوم هي أن لا جدوى من أنصاف الحلول ، وعلاوي من تلك الإنصاف ، لأنه غير قادر على الاطلاق الخروج من فضاءات الكتل وتوجهات من الشارع ، فلا الكتل الفاعلة راضية ولا الشارع راض، والنتيجة شعب متخالف على شخص مختلف ، والمحصلة مرة وزمن تقطعه السنون ، الحل هو ان تشكل الساحات قيادة ناطقة بأسمها سياسية مرنة تدرس كل الاحتمالات وتأخذ بالاحتمال الأقرب إلى التحقيق وعلى التيار الصدري عدم مغادرة الشارع لانه الأقرب إليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق