المحلية

عثمان : علاوي ارتكب خطأ في موافقته على التكليف

الداعي نيوز / بغداد 

أكد السياسي الكردي المخضرم محمود عثمان، الخميس (13 شباط 2020)، أن المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي، قد ارتكب خطأ في موافقته على التكليف، مؤكداً أنه “لن ينجح وسيكون مصيره مثل مصير رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي”.

وقال عثمان ، إن ” أكبر كذبة في العراق هي قضية اختيار وزراء مستقلين، لأننا في العراق ولسنا في أوربا”، مشيراً الى أن “الكتل والأحزاب تريد حصتها ومن جميع المكونات، الشيعية، والكردية، والسنية”.

وأضاف، أن “الخطأ الأكبر الذي ارتكبه علاوي هو قبوله بالموافقة على تشكيل الحكومة، لأنه لن ينجح، فزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لديه بشكل يومي مجموعة شروط، والكتل السنية والكردية لديها شروط، والمتظاهرون أيضاً لديهم شروط، فشخصية مثل محمد توفيق علاوي لن تنجح بالإيفاء لهذه الشروط”.

وتساءل عثمان قائلاً: “كيف لشخصية غير مستقلة كانت مع حزب الدعوة، وشغلت مناصب عدة تشريعية وتنفيذية، أن يختار وزراء من المستقلين، وحتى لو اختار وزراء مستقلين، من سيحميهم في بلد مثل العراق الجميع يريد حصته؟”.

وكانت عضو كتلة الفتح النائب انتصار الموسوي، قد علقت، الاربعاء (12 شباط 2020)، على انباء تحدثت عن وجود ضغوط كردية على رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، لاختيار شخصيات محددة لحقائب وزارية في حكومته القادمة.

وقالت الموسوي ، إن “قرارنا واضح وثابت بعدم تأييد بقاء أي وزير او ترشيح اخر تختاره القوى السياسية بغض النظر عن المسميات، لان قضية الفرض بحد ذاتها مرفوضة ومن يريد أن يثبت نزاهته يأتي من خلال عمله وليس من خلال دعمه الكتلة السياسية له”.

واضافت، أن “القوى السياسية بمختلف عناوينها لايمكنها فرض شيء على رئيس الوزراء المكلف، ومنها القوى الكردية”، مبينة أن “المكون الشيعي تنازل عن وزاراته الحكومة المقبلة”.

وتابعت الموسوي، أن “المكون الشيعي دعا الى ان تكون الحكومة المقبلة مستقلة وهذا نقطة جوهرية وهامة لكي يثبت للشارع تعاطيه مع مطالبه”، لافتة الى ان “تغاضينا عن أي فرض من قبل أي قوى سياسية على علاوي سيجعلنا نتحمل أي اخفاق يحصل وهذا ما لن نقبل به لاننا نسعى الى انجاح الحكومة المقبلة في تحقيق الاهداف العامة لها ودفع الاوضاع الى الامام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق