عربي ودولي

عالم بريطاني: كورونا باقٍ معنا إلى الأبد… هناك حل وحيد لمواجهته

الداعي نيوز / وكالات

حذر عالم بريطاني بارز من أن فيروس كورونا “سيبقى معنا إلى الأبد” مشيرا إلى أنه من الممكن أن يحتاج الناس إلى لقاحات منتظمة ومتكررة لتفادي الإصابة به كما هو الحال مع الانفلونزا.

و قال البروفيسور السير مارك والبورت ، عضو المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ لبي بي سي، إنه لن يكون من الممكن القضاء على كوفيد-19، الذي يسببه فيروس كورونا، بنفس الطريقة التي تم بها القضاء على مرض مثل الجدري”.

وأضاف العالم قائلا “هذا الفيروس سيبقى معنا إلى الأبد بشكل أو بآخر ويكاد يكون من المؤكد أنه سيتطلب لقاحات متكررة. لذا و كما الإنفلونزا ، سيحتاج الناس إلى إعادة التطعيم على فترات منتظمة”.

ولا يزال فيروس كورونا المستجد يفاجىء العلماء بأعراضه المختلفة من مصاب لآخر، فيما بعض المصابين لا تظهر عليهم أعراض الفيروس على الإطلاق.

ورصد الأطباء علامة جديدة تدل على الإصابة بكورونا، إذ تبين أن الفيروس يمكن أن يؤثر على حاسة السمع أيضا، وفق تقرير من موقع “جنيس بوي ريبورت”.

وكان الخبراء أعلنوا في دراسات سابقة أن من أعراض الإصابة بالفيروس فقدان حاستي الشم والذوق.

وعلى عكس فقدان حاستي الشم والذوق، يظهر فقدان حاسة السمع بعد التعافي من الإصابة بالفيروس.

ونشر باحثون بريطانيون دراسة في المجلة الدولية لطب السمع الشهر الماضي، تشير إلى أن بعض المرضى قد يعانون من فقدان السمع أو من طنين في الأذن بعد التعافي من الفيروس.

ودرس العلماء حالة 121 من البالغين الذين مروا بأعراض فيروس كورونا الحاد، حيث أبلغ 13٪ منهم عن ضعف السمع بعد ثمانية أسابيع من الخروج من المستشفى.

وقال التقرير إنه لا يمكن القول أن الفيروس أثر على حاسة السمع، وقد تكون الأدوية التي يتم تعاطيها لكورونا وراء المشكلة.

ونقل التقرير عن كيفن مونرو، أستاذ جامعة مانشستر قوله “نحن نعلم بالفعل أن الفيروسات مثل الحصبة والنكاف والتهاب السحايا يمكن أن تسبب فقدان السمع، والفيروسات التاجية يمكن أن تلحق الضرر بالأعصاب التي تحمل المعلومات من وإلى الدماغ”.

وأضاف “من الممكن، من الناحية النظرية، أن يسبب كورونا مشاكل في أجزاء من النظام السمعي”.

يذكر أن فريق من العلماء اكتشف في دراسة سابقة  آثارا لفيروس كورونا  في آذان مرضى توفوا به.

وأجرى الفريق دراسة، نشرت في دورية لجراحة الرأس والرقبة، على ثلاثة متوفين بكورونا، ووجد نسبا عالية من الفيروس في آذان اثنين منهم، وأيضا في الجزء الخلفيّ من العظم الصدغيّ خلف الأذن.

وسُجّلت رسميّاً إصابة 22,734,900 شخصا على الأقل في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 14,298,000 شخص على الأقل.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، تضاف إلى ذلك محدودية إمكانات الفحص لدى عدد من الدول الفقيرة.

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة أكثر من 800 ألف شخصا على الأقل في العالم منذ أن ظهر في الصين نهاية ديسمبر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق