عربي ودولي

ضربة عسكرية محدودة لإيران .. كيف اثر ذلك على اسعار النفط ؟

الداعي نيوز – وكالات : ارتفع خام برنت إلى ما يزيد عن 65 دولارا للبرميل ويتجه لتحقيق صعود نسبته ستة بالمئة هذا الأسبوع بفعل مخاوف من شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران مما سيعطل تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط، التي توفر ما يزيد عن خُمس الإنتاج العالمي من النفط.

ووافق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب على توجيه ضربة عسكرية ضد أهداف إيرانية، الخميس، بعد إسقاط الأخيرة لطائرة موجهة أمريكية قرب مضيق هرمز، قبل أن يتراجع فجأة عن قراره، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وكتبت الصحيفة في تقريرها نقلا عن مصادر ” إن الرئيس وافق مبدئيا على هجمات ضد عدد من الأهداف الإيرانية مثل الرادارات وبطاريات الصواريخ وكانت العملية ماضية في مراحلها الأولى قبل أن يتم وقفها، وأن الطائرات كانت في الجو والسفن في مواقعها ولكن لم يطلق أي صاروخ”.

وقال نيكولاس كريستوف، الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز في مقابلة مع CNN ” نحن لا نعلم إن كان (ترامب) قد تراجع نعلم أن الضربات لم تنفذ وربما أنه غيّر رأيه بمشورة البنتاغون، وقد تكون هناك أسباب أخرى لوجستية.. وقد يكون الأمر (قرار الضربة) لازال جاريا.. والخطر الحقيقي يكمن بالتصعيد الكبير..” .

وكان مسؤولان إيرانيان قالا اليوم إن طهران تلقت رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر سلطنة عمان الليلة الماضية للتحذير من هجوم أمريكي وشيك على إيران.

وذكر أحد المسؤولين لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه، إن ترامب قال في رسالته إنه ضد أي حرب مع إيران ويريد إجراء محادثات مع طهران بشأن عدد من القضايا… وحدد فترة زمنية قصيرة للحصول على ردنا لكن رد إيران الفوري هو أن القرار بيد الزعيم الأعلى (آية الله علي) خامنئي في هذه المسألة”.

وقال المسؤول الثاني “أوضحنا أن الزعيم الأعلى يعارض أي محادثات لكن الرسالة ستنقل إليه ليتخذ القرار… ومع ذلك أبلغنا المسؤول العماني أن أي هجوم على إيران ستكون له عواقب إقليمية ودولية”.

وعرض التلفزيون الإيراني اليوم ما قال إنها أجزاء من طائرة أميركية عسكرية مسيرة أسقطتها طهران.

وقال قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة خلال البرنامج إن الحطام دليل على أن الطائرة الأميركية كانت فوق المياه الإقليمية الإيرانية عندما أسقطها الحرس الثوري.

وأضاف ، قمنا بإطلاق تحذيرات، للأسف، ونظراً لأنهم لم يجيبوا ولم يغيروا المسارأجبرنا على إسقاطها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق