المحلية

شقيق الناشطة صبا المهداوي يكشف عن تلقي ذويها تطمينات بخصوص مصيرها

الداعي نيوز : كشف شقيق صبا المهداوي، الناشطة المدنية المختطفة والتي عملت بصفة “مسعفة” للمتظاهرين في ساحة التحرير، عن تلقي ذويها تطمينات من قبل منظمات حقوقية بخصوص شقيقته التي قال ذووها انها اختطفت منذ مساء السبت الماضي.

وقال شقيق الناشطة صبا المهداوي، في تصريحات متلفزة، ان “منظمات حقوقية تواصلت مع ذوي المهداوي وحصلت عائلتها على تطمينات منهم بخصوص مصير الناشطة”.

واكد ان “عائلة المهداوي قلقون على مصير الأخيرة التي لم تتواصل أي جهة حكومية معهم للكشف عن مصيرها”، مشيرا الى ان “اخر اتصال اجري معها كان في الساعة 10:22 مساء السبت”.

وأكدت شقيقة الناشطة صبا المهداوي في وقت سابق من، اليوم الاحد، عدم تلقي أي رد من الجهات الحكومية، بشأن مكان أو مصير شقيقتها المختطفة منذ ليلة السبت.

وقالت رنا المهداوي، في تصريحات تلفزيونية، إن “شقيقتي صبا خرجت لتقديم المساعدة والعون إلى المتظاهرين في ساحة التحرير، وليس لديها أي انتماء حزبي أو سياسي”.

وأضافت المهداوي، أن “صبا لم تتلق أي تهديدات ولم تعرض لمضايقات قبل اختفائها، كما أنها لا تحظى بعداوات شخصية مع أحد، ودفعها حبها للوطن إلى الخروج للتظاهرات”.

وطالبت شقيقة الناشطة المختطفة بـ”معرفة مكان صبا”، مشيراً إلى أن “العائلة لم تتلق أي رد من الحكومة للمناشدات التي قدمتها، كما أن القوات الأمنية لم تتوصل إلى مكان صبا منذ ليلة السبت”.

وكانت والدة الناشطة صبا المهداوي، قد ناشدت في وقت سابق من اليوم الاحد (3 تشرين الثاني 2019)، الحكومة والقوات الأمنية للكشف عن مصير ابنتها المختطفة منذ يوم السبت.

وقالت والدة الناشطة، في شريط مصور تلقته ” الداعي نيوز ” إن “صبا المهداوي اختطفت السبت في الساعة 12 مساءً، وهي لم تُختطف من منطقة البياع كما قُيل سابقاً”.

وذكرت، انها “قدمت شكوى لدى مركز الشرطة”، مشيرة الى أنها “ناشطة مدنية ولا تنتمي لأي حزب او أي جهة، فقط لديها كروب مع صديقاتها ونحن قدمنا لها المساعدة”.

وطالبت “الجهات المعنية والحكومة بأن يبحثون عن مصير ابنتها والكشف عن مكان تواجدها”.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، (3 تشرين الثاني 2019)، قد طالبت الحكومة والقوات الأمنية لتحري مصير الناشطة المدنية صبا المهداوي والتي اختطفت مساء السبت من جهات مجهولة في مدينة البياع مركز قضاء الكرخ جنوب غربي بغداد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق