المحلية

خارجية مجلس الشيوخ الامريكي توجه رسالة للكاظمي.. هذا نصها

الداعي نيوز / بغداد

وجه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي وكبير الاعضاء في اللجنة رسالة الى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي يزور واشنطن حالياً.

وجاء في نص الرسالة الامريكي للكاظمي: نكتب لكم لنرحب بكم ولنعبر عن دعمنا لاستمرار الشراكة الوطيدة بين بلدينا، اذ اننا نشارككم الرغبة في رؤية عراق آمن ذو سيادة وخال من التدخلات الاجنبية غير المرغوب بها.

نحن ندرك بان لبلدينا تاريخ مشترك ونؤمن بان الحوار الاستراتيجي المستمر بين الولايات المتحدة والعراق سيمهد الطريق لعلاقة مستمرة بين البلدين، فضلا عن ايجاد عراق امن ومزدهر ينعم فيه جميع العراقيين.

اننا نثمن كثيرا التزامكم بالتعاون الامني بين الولايات المتحدة والعراق وندرك بان هذا التعاون لن يكون الا بناءا على طلب وموافقة الحكومة العراقية.

اذ ان تعاوننا الامني المتبادل قد شتت وجود خلافة الدولة الاسلامية وزاد من مهنية وقدرات القوات الامنية ووضع اسس للقوات العراقية لتقود العمليات العسكرية بدعم عسكري امريكي متعدد المستويات. والاهم من ذلك، فان هذا التعاون مستمر في تعزيز صدارة قوات الامن العراقية بوصفها الضامن الحقيقي لسيادة العراق بدلا من اي مجموعة مسلحة مستقلة اخرى.

قد استبشرنا خيرا بالتزامكم بالاصلاحات الضرورية التي سيصعب تحقيقها سياسيا والخطوات الملموسة التي اتخذتموها لتنفيذ تلك الاصلاحات.

كما نشجع على اي جهود يمكن البدء بها من اجل اجتثاث الفساد واصلاح نظام المحاباة الذي اعاق النمو الاقتصادي في العراق ودفع بالكثير من الشباب العراقي الى الشوارع ليتظاهروا ابان السنة المنصرمة. كذلك فاننا نحترم التزامكم بحماية حقوق الناس في التظاهرات السلمية والاستماع الى مطالبهم.

اننا على ثقة بان التعاون الاقتصادي الامريكي العراقي سيمكن العراق من الاستفادة ليس فقط من موارده الطبيعية فحسب، انما من موارده البشرية ايضا، من خلال السعي نحو المزيد من الاصلاحات التي تشجع العراقيين على اقامة المشاريع في القطاع الخاص بالاضافة الى الاستثمار الاجنبي الى جانب تعزيز الروابط الدبلوماسية والاقتصادية مع دول الجوار العربية.

واخيرا فاننا نشعر بالتشجيع ازاء اعلانكم بتاريخ 31 تموز عن اجراء انتخابات مبكرة في العراق في شهر حزيران المقبل.

وكالعادة، فان الولايات المتحدة تقف على اهبة الاستعداد لدعم العملية الديمقراطية في العراق. وبصفتنا اعضاء في مجلس الشيوخ، فاننا نعتقد بان ثمة امثلة قوية قليلة تدل على سيادة العراق ومن ضمنها اقامة انتخابات حرة وعادلة تبين بوضوح بان القادة العراقيين سيكونون خاضعين لحكم القانون وارادة الشعب العراقي.

نحن ندرك بان الطريق الى الامام ليس يسيرا. فمن جهود المصالحة الوطنية والمحلية الى اخر بقايا داعش الى هبوط اسعار النفط فضلا عن انتشار جائحة كورونا، اصبحنا على دراية واضحة وتعاطف تام مع التحديات التي تواجهها حكومتكم ويواجهها المواطن العادي من كل طائفة وعرق.

بيد اننا نعتقد ايضا ان ثمة دعم من الحزبين في الكونغرس لتعميق الشراكة مع العراق لصالح امن وازدهار الولايات المتحدة والعراق في الوقت الذي نستمر فيه باحترام السيادة العراقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق