عربي ودولي

حصيلة رسمية…230 قتيلا خلال تظاهرات تشرين الثاني في إيران

الداعي نيوز / وكالات

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني مجتبي ذو النور الاثنين أن 230 شخصاً قُتلوا خلال تظاهرات تشرين الثاني/نوفمبر التي اندلعت إثر رفع أسعار المحروقات، وفق ما نقلت عنه وكالة “إرنا” الرسمية للأنباء.

وهذه المرة الأولى يعلن فيها مسؤول إيراني حصيلة لعدد القتلى خلال أعمال عنف اندلعت على هامش التظاهرات.

وقال ذو النور “أثناء هذه الأحداث قُتل 230 شخصاً، ستة منهم أفراد رسميون وعناصر من القوات الأمنية”.

وأضاف أن “20 في المئة منهم من قوات حفظ النظام” لافتا إلى أن بينهم “شرطيين وعناصر من الأمن والاستخبارات والباسيج” القوات شبه العسكرية غير الخاضعة في جزء منها لسيطرة الحكومة والتي تعتبر غير رسمية.

والجرحى هم نحو ألفي شخص وخمسة آلاف عنصر من القوات التي تم نشرها لبسط الأمن والنظام، وفق التقرير.

اندلعت التظاهرات في 15 تشرين الثاني/نوفمبر في عدد من المدن قبل أن تمتد إلى 100 مدينة على الأقل في أنحاء الجمهورية الاسلامية.

وأحرقت محطات وقود وهوجمت مراكز للشرطة ونهبت متاجر قبل أن تتدخل قوات الأمن وسط انقطاع شبه تام للانترنت.

ورفض المسؤولون بشكل متكرر أعداد الوفيات التي أعلنتها وسائل إعلام أجنبية ومجموعات حقوق الانسان بوصفها “أكاذيب”، وقالوا إن مسؤولية الإعلان عن ذلك يقع على عاتق هيئات رسمية مختلفة.

وحددت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن عدد الوفيات ب304، فيما قالت مجموعة تضم خبراء مستقلين تابعين للامم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر إن 400 شخص بينهم 12 طفلا على الأقل، قتلوا على الأرجح، وفقا لتقارير غير مؤكدة.

من ناحيتها قالت الولايات المتحدة أن أكثر من ألف شخص قتلوا في أعمال العنف.

ووفقا لذي النور فإن سبعة بالمئة من ال230 “قتلوا في مواجهات مباشرة مع القوات الأمنية” وغالبيتهم “مثيرو شغب كانوا مسلحين ببنادق شبه آلية ورشاشات”.

وأضاف أن 26 بالمئة منهم “لم يكونوا من مثيري الشغب وقتلوا لأسباب غير معروفة” مثل “إصابتهم بأعيرة من بعد سبعة أمتار في القلب، أو في الرأس من بعد ثلاثة أمتار”.

وشدد ذو االنور على أن قوات الأمن كانت على مسافة بعيدة جدا من المتظاهرين، الامر الذي لا يمكنها من القيام بذلك.

وأضاف أن “نسبة كبيرة منهم قتلوا بأعيرة لا تستخدم” في الاسلحة الإيرانية العادية.

و16 بالمئة من الآخرين قتلوا لدى مهاجمتهم قواعد عسكرية ومراكز للشرطة، و31 بالمئة في أماكن عامة مثل المراكز التجارية والمصارف ومحطات الوقود.

وقال ذو النور إن الذين يقفون وراء أعمال العنف كانوا يسعون لاستغلال الاضطرابات من أجل “الإطاحة” بالنظام.

وكانت إيران قد وجهت أصابع الاتهام في اعمال العنف التي اندلعت خلال الاحتجاجات الى “بلطجية” مدعومين من أعدائها الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية.

وأشارت إلى جماعات انصار الملكية وجماعة مجاهدي خلق التي تعتبرها طهران تنظيما “إرهابيا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق