منوعات

جامعات الأردن تدرج الذكاء الاصطناعي في مناهجها

الداعي نيوز – متابعة : زاد في الأعوام الأخيرة، اهتمام المملكة الأردنية الهاشمية، بإدخال الذكاء الاصطناعي في مناهج التعليم الجامعي، وافتتاح كليات متخصصة بخوارزمياته، وفي هذا الإطار؛ افتتحت جامعة البلقاء التطبيقية، أول كلية للذكاء الاصطناعي في المملكة؛ ونقل موقع أردني، عن الدكتور عبد الله سرور الزعبي، رئيس جامعة البلقاء، أن «الكلية تصب في إطار خطة الجامعة للتركيز على مهن المستقبل».

وأدرجت جامعة اليرموك أيضًا مناهج الذكاء الاصطناعي في مناهج كلياتها؛ وقال الدكتور رفعت الفاعوري، رئيس جامعة اليرموك إن «الأردن الآن بصدد دمج الثورة الصناعية الرابعة ضمن نظام تعليمه، وضمت جامعة اليرموك الذكاء الاصطناعي في مناهجها، وهي تستعد لبدء تنفيذ برنامج التعلم عن بعد.

إن مستقبل التعليم الجامعي يعني أنه لم يعد التدريس بالطريقة التقليدية مناسبًا وإنما يجب إكساب الطلبة مهارات المستقبل، مع ضرورة الدمج بين المهارات والخبرات العملية.»

واعتمدت جامعة الزيتونة الأردنية كذلك، أواخر العام الماضي، تخصصَي الذكاء الاصطناعي وتقنيات الوسائط المتعددة في كلياتها، بهدف مواكبة الخريجين لاحتياجات سوق العمل، وشغل الوظائف المستقبلية في مجالات البرمجة وتصميم البرامج الذكية وتطوير الروبوتات وهندسة التنقيب عن البيانات واسترجاع المعلومات وإدارة النظم الذكية والمواقع الإلكترونية.

ونفذت دول عربية عدة في الآونة الأخيرة، تجارب رائدة في مجال إدخال الذكاء الاصطناعي في مناهج التعليم الجامعي، وافتتاح كليات متخصصة بخوارزمياته؛ ومنها تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أطلقت مطلع مايو/أيار الماضي، أكاديمية الذكاء الاصطناعي، الأولى من نوعها في البلاد، في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى تعزيز دور الأتمتة وتقنيات الذكاء في الاقتصاد المحلي واحتلال مركز متقدم عالميًا في هذا المجال.

وتعتزم الإمارات اعتماد مناهج لتعليم تقنيات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي في مدارسها، في محاولة للاستثمار في بناء أجيال من المواطنين المتخصصين في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والقادرين على توظيف مخرجاتها بكفاءة في مختلف مجالات العمل، بما يخدم توطين التقنية المتقدمة.

وشهد أبريل/نيسان الماضي، تخرج عشرات الشباب الإماراتيينالمنتسبين للدفعة الأولى من البرنامج التدريبي للذكاء الاصطناعي، الذي تنظمه دولة الإمارات بالشراكة مع جامعة أكسفورد البريطانية.

وافتتحت مصر حديثًا، للمرة الأولى في تاريخها أيضًا، كلية للذكاء الاصطناعي في جامعة كفر الشيخ شمال البلاد، بتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتستعد الكلية حاليًا لاستقبال الطلبة في العام الدراسي الجديد خلال العام الحالي، وسط تنسيق مع الوزارة لتأهيل المعيدين والمدرسين المساعدين ورفع كفاءتهم، من خلال منحهم أدوات التمكين الرقمي وتوفير تدريبات على تحليل وتأمين البيانات الضخمة والحوسبة السحابية وبرمجة الآلات والأمن السيبراني.

وأطلقت المملكة العربية السعودية كذلك، مطلع مايو/أيار الماضي، الأكاديمية السعودية الرقمية، لاستقطاب وتطوير المواهب المحلية والقدرات الرقمية في مجالات التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتطبيق تجارب دولية رائدة مرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة.

وتهدف الأكاديمية التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى تمكين الكوادر المحلية لأداء وظائف نوعية في مجالات التقنيات الحديثة والمتقدمة ورعاية الموهوبين والمبدعين في المهارات الرقمية وريادة الأعمال التقنية، وربط الموارد البشرية بمهن المستقبل؛ في قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات، من خلال برامج نوعية متخصصة معدة، وفق أحدث أساليب التدريب العملية والتطبيقية.

وأطلقت مملكة البحرين أيضًا، للمرة الأولى في تاريخها، منتصف أبريل/نيسان الماضي، أكاديمية للذكاء الاصطناعي، في كلية البحرين التقنية (بوليتكنك البحرين) بالتعاون مع صندوق العمل البحريني (تمكين) وشركة مايكروسوفت، بهدف إدراج تخصصات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية في المملكة.

وتوفر الأكاديمية الجديدة منهجًا متكاملًا يحتوي مسارات تقنية عدة؛ من ضمنها تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات وتحليلها وأساسيات التعلم العميق للآلات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق