عربي ودولي

تضييق على روحاني وظريف في نيويورك

الداعي نيوز – وكالات : أفادت المصادر بأن أميركا امتنعت عن إصدار تأشيرات لمساعدي الرئيس الإيراني حسن روحاني المسؤولين عن تنظيم برامجه ولقاءاته في نيويورك، كما امتنعت عن إصدار تأشيرات للفريق الإعلامي الإيراني المرافق لروحاني، وذلك بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وأضافت المصادر أن واشنطن تمارس نوعا من التقييدات على زيارة الرئيس روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف بهدف الحد من تأثيرهما، إذ حصرت تأشيرة روحاني ووجوده في نيويورك لمدة قصيرة، وجعلت تحركاته بين مكان إقامته ومبنى الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية فقط.

وكانت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة قالت الخميس الماضي إن الحكومة الأميركية أصدرت تأشيرة سفر للرئيس روحاني ووزير الخارجية ظريف ليتمكنا من المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق بعد غد الثلاثاء، وتستمر إلى يوم 30 سبتمبر/أيلول الحالي.
وصرح وزير الخارجية الإيرانية لاحقا بأن جدول عمل روحاني في نيويورك لا يشمل أي لقاءات مع المسؤولين الأميركيين.
الوفد الإيراني

وفي سياق متصل، ذكرت المصادر الأربعاء الماضي أن الوفد الإيراني الرسمي المكلف بالتحضير لمشاركة المسؤولين الإيرانيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يستطع السفر إلى نيويورك لأن السلطات الأميركية لم تصدر تأشيرات لأعضاء الوفد.

وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو امتنع عن الجواب على رفض إصدار تأشيرات للوفد الإيراني، في حين صرح الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش للصحفيين بأنه على اتصال بالدولة المستضيفة لمقر الأمم المتحدة لحل قضايا التأشيرات العالقة لكافة وفود الدول المشاركة في أعمال الجمعية العمومية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأميركية أن سلطات طهران طلبت تأشيرات لـ124 شخصا ضمن وفدها المشارك في الجمعية العمومية، إلا أن الخارجية الأميركية رفعت منح التأشيرة لأربعين عضوا في الوفد بدعوى ارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني الذي صنفته واشنطن قبل أشهر في قائمة التنظيمات الإرهابية.

تجدر الإشارة إلى أن مشكلة إصدار تأشيرات للمسؤولين الإيرانيين إلى الأراضي الأميركية للمشاركة في مؤتمرات دولية، تُطرح بين الفينة والأخرى بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران، وتصاعد التوتر في العلاقات بين الدولتين بسبب عدة ملفات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق