المحلية

ترشيح قصي السهيل بعد الاقتراب من ترشيح محمد علاوي

الداعي نيوز : افادت مصادر سياسية مطلعة، اليوم الثلاثاء، بان تحالف البناء قدم كتاباً رسميا الى رئيس الجمهورية برهم صالح اعلن فيه عن ترشيحه وزير التعليم العالي الحالي قصي السهيل لمنصب رئيس مجلس الوزراء.

وبحسب المصادر فأن” الترشيحات استقرت صباح اليوم على ثلاثة اسماء هي مصطفى الكاظم رئيس جهاز المخابرات العراقي ومحمد علاوي وقصي السهيل، وبالرغم من ان كفة علاوي رجحت ضمن الترشيحات وكان الاقرب الا ان تحالف البناء الذي يتكون من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وتحالف الفتح الذي يترأسه هادي العامري قد رشح رسمياً قصي السهيل ليكون بديلا لعبد المهدي.

والسهيل الذي قوبل برفض من قبل المتظاهرين في ساحة التحرير منذ اليوم الاول لتداول اسمه كان شبه غائب عن النقاشات السياسية بعد اعلان محمد شياع السوداني استقالته من حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون تمهيداً لترشيحه لمنصب رئيس الحكومة.

واحدث ترشيح السهيل بشكل رسمي من قبل تحالف البناء رغم انه ليس اكبر كتلة في البرلمان بعد اعلان سائرون التابعة لمقتدى الصدر عن ذلك، صدمة في الاوساط الشعبية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ببغداد”.

ويعتبر ائتلاف دولة القانون الطرف الاكثر اصراراً على ترشيح السهيل رغم انه اعلن في وقت سابق وعبر تغريدة لرئيسه نوري المالكي على انه ليس لديه اي مرشح لرئاسة الوزراء”.

وفور الاعلان عن الترشيح الذي قرّب السهيل لمنصب رئاسة الحكومة عبر ضغط تحالف البناء الذي يهيمن الفتح على اغلب قراراته كتب النائب عن محافظة نينوى بهذا الشأن : إذا كان خبر ترشيح قصي السهيل لرئاسة الوزراء صحيحا علينا ان نطلب من الدكتور عادل عبد المهدي العدول عن استقالته

ويشغل قصي السهيل حاليا وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي المستقيلة ، بعد ان فاز بمقعد نيابي للدورة البرلمانية الحالية.

وبعيد لحظات على اعلان ترشيح السهيل نشر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تغريدة بمنصة تويتر تضمنت اربع رسائل من ضمنها ان المجرب لا يجرب وهو المصطلح الذي طرحته مرجعية النجف متمثلة بالسيستاني قبيل انتخابات مجلس النواب الاخيرة التي انبثقت عنها الحكومة الحالية

وانشق السهيل عقب اكماله 4 سنوات بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب اسامة النجيفي عن التيار الصدري ليعلن انضمامه الى ائتلاف دولة القانون الطرف الغريم للصدر “.

من جانب آخر فان المتظاهرين في ساحات الاعتصام سبق وأن اعلنوا عدم موافقتهم على اي مرشح من الكتل السياسية مطالبين بمرشح مستقل لادارة فترة انتقالية تنتهي بانتخابات مبكرة. وهو الامر الذي دفعهم لرفض المرشح السابق لتحالف البناء محمد شياع السوداني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق