المحلية

تجدد الاشتباكات العشائرية في ناحية ابي صيدا بمحافظة ديالى

الداعي نيوز : افاد مصدر محلي في داخل محافظة ديالى، السبت، بتجدد الاشتباكات العشائرية في مركز ناحية ابي صيدا تجددت بعد هدوء نسبي استمر ساعات.

وقال المصدر ، ان “الاشتباكات العشائرية في مركز ناحية ابي صيدا (٢٥كم شمال شرق بعقوبة)، تجددت مرة اخرى باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بعد هدوء نسبي استمر ساعات “.

واضاف المصدر، ان “الاجهزة الامنية تحاول السيطرة على الموقف الامني واعادة الهدوء”.

وأفاد مصدر أمني في ديالى، امس الجمعة، بانتشار قوة مدرعة قادمة من العاصمة بغداد في 5 مناطق داخل ناحية ابي صيدا، شمال شرقي المحافظة.

وقال المصدر ، إن “قوة مدرعة قواها سريتين قادمة بغداد، بدأت بالانتشار في 5 مناطق داخل ناحية ابي صيدا (30/كم شمال شرقي بعقوبة)”، مبيناً أن “القوة اخذت مواقعها ضمن خطة جرى الاعداد لها من قبل لجنة أمنية عليا معنية بمتابعة أمن الناحية”.

وأضاف، أن “القيادات الامنية العليا في ديالى وضعت خارطة طريق لمعالجة ازمة ناحية ابي صيدا تتألف من 3 نقاط رئيسية لإعادة الاستقرار ومعالجة ملف التوترات العشائرية ودفع النازحين للعودة، فضلا عن استعادة الحياة بشكل كامل، وتطبيق القانون باعتقال من صدرت بحقهم مذكرات قبض رسمية”.

وأشار المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن “الاجواء الامنية في ناحية ابي صيدا أفضل من يوم أمس، وتشهد هدوءا نسبيا، ولم تسجيل أي خروقات امنية خلال الساعات الماضية”.

هذا واكد مدير ناحية ابي صيدا وكالة في محافظة ديالى عبدالله الحيالي، الجمعة، بان 90% من اهالي مركز الناحية نزحوا بسبب الاشتباكات العشائرية.

وقال الحيالي ، ان “90% من اهالي مركز ناحية ابي صيدا (30كم شمال شرق بعقوبة) نزحوا خلال الايام الثلاثة الماضية بسبب حدة الاشتباكات العشائرية العنيفة التي استخدم فيها مختلف الاسلحة النارية ما ارعب الاهالي ودفعهم الى اتخاذ قرار النزوح القسري”.

واضاف الحيالي، ان “استغاثات انسانية وصلت من عشرات العوائل النازحة التي تركت كل شي خلفها وهربت لانقاذ ارواح الاطفال والنساء وهي في وضع يرثى له”، مؤكدا ان “هناك تعتيما غير مسبوق رغم الاجماعات الأمنية المتكررة على احداث ابي صيدا التي وصلت الى مرحلة الكارثة الانسانية وحان الوقت لتطبيق القانون وحماية ارواح المدنيين وحصر السلاح بيد الدولة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق