المحلية

بيان “غاضب” من مدير صحة الرصافة: متخندقون خلف “الكيبورد” لقتل الإنسانية!

الداعي نيوز / بغداد

عبر مدير صحة بغداد/ الرصافة، عبدالغني الساعدي، الخميس، عن استيائه من الانتقاص من جهود الملاكات الطبية، في ظل تفشي وباء كورونا.

وقال الساعدي في بيان إن “بعض الحروف التي تطال صحة الرصافة ورجالها والجيش الأبيض تفوح منها رائحة التسقيط وتعج منها نتانة الموقف في زمن تحتاج الكوادر الصحية لدعم بالكلمة الطيبة والموقف لدفعها لمزيد من العطاء في خط الصد الأول، أما أن يتخندق أحدهم خلف الكيبورد ويطلق التهم جزافا ويسمم أفكار بسطاء الناس فهذا قتل للإنسانية في معركة لا يختلط من خلالها الخيط الأبيض بالأسود بتاتا”.

وأضاف، “لن نفرق بين فقير وغني لأن الفيروس لن يفرق بينهما وبالتالي تعاملنا مع الإصابات على حدا سواء ولم تكن هناك فوارق مناطقية، رغم أن بعض الإصابات كثرة في الاماكن ذات الكثافة السكانية وهذا الأمر متوقع وحذرنا منه قبل وقوعه لمعرفتنا بأسلوب الفيروس وطريقة انتشاره بالتلامس والمخالطة لكن كل تحذيراتنا ومطالبتنا بضرورة الألتزام بالتباعد الاجتماعي في تلك المناطق لم تهز وجدان البعض بخطورة الموقف”.

وتابع، “أما اليوم ومع كل تلك التحذيرات من دائرتنا قابلها استهانة واضحة ممن لم يلتزم لم يكن أمامنا حل غير الاستنفار بكل طاقتنا الاستيعابية فمن يشك بجهودنا تلك الاحصائيات تدلل على تعاملنا المثالي وكل من اصيب بالفيروس يشهد لملاكتنا بدورهم الجبار وهناك العديد من مقاطع الفيديو لم تنشر لالتزامنا مع من تحدث في تلك الفيديوهات بالعرف الاجتماعي، وبنظرة معتدلة ومنصفة لمن يريد الحكم على العمل يجد هناك توافق منطقي في جميع المناطق في معادلة رقمية مابين الكثافة السكانية وحجم الإصابات وعدد حالات الشفاء مقارنة بحالات الوفاة”.

وأشار إلى أن، “كل نفس كانت غالية علينا وهرعنا بل استقتلنا من أجل الحفاظ على تلك النفوس تمكنا من إنقاذ عدد كبير من المصابين بذات الوقت لا يمكن أن نغير أجل من وضع له القدر نهاية، الضمير والإنسانية تجلت في هذه المحنة بل وأنها كشفت لنا السمين عن الغث فهناك من جند نفسه للمساعدة والخدمة وأخر للأسف يصطاد في أوحال الفيروس ويزيف الحقائق ويروع المشهد ويغالط في الحقيقة لا لشيء سوى أنها يسعى للتسقيط والتنكيل مراهن على حقبة حرجة ستنقشع ذات حين بأذن الله وجهود الخيرين من الجيش الأبيض ودعم شرفاء الموقف وانقياء الحروف وطهارة الكلمة”.

ولفت إلى أن “صحة الرصافة تفتح ابواب مستشفياتها وسجلاتها الاحصائية وقبل ذلك فتحت قلوبها لمن يريد الوقوف على جهد ابطالنا فمن يود الوقوف على الحقيقة فهي على بعد خطوات ليريح ضميره ويكون صادقا في نقل الحقيقية بما يكتب، أما من دفن ضميره فلا يحتاج لمبرر للطعن بعمل وصدق الآخرين لأن فاقد الشيء لا يعطيه”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق