المحلية

بعد لقائه عددا من الشخصيات الحكومية… “شمخاني” يعود الى طهران

الداعي نيوز / بغداد

اختتم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، زيارته للعراق عائداً إلى بلاده بعد أن التقى عدداً من الشخصيات الحكومية، من ضمنها رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس حكومة تصريف الاعمال عادل عبد المهدي، فضلاً عن قادة عدد من الكتل والأحزاب.

وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية، أن “شمخاني التقى أمس الاحد، مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض، ورئيس جهاز الاستخبارات الوطني مصطفى الكاظمي، ورئيس حكومة تصريف الاعمال عادل عبد المهدي، ورئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ووزير الصحة جعفر صادق علاوي”.

وأضافت، أن “امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني التقى خلال الزيارة التي استغرقت يومين، في مقر تيار الحكمة الوطني، زعيم التيار عمار الحكيم وعددا من الشخصيات وقادة التيارات السياسية في العراق من ضمنهم نوري المالكي، وحيدر العبادي، وهادي العامري”.

وأشارت الى أن شمخاني “بحث خلال هذه اللقاءات قضايا التعاون السياسي والامني والاقتصادي بين البلدين، فضلاً عن اهم القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وناقش شمخاني تشكيل الحكومة العراقية الجديدة مع عدد ممن التقاهم، فيما أكد أن بلاده ترغب دائماً بتشكيل حكومة عراقية قوية، تلبي طموحات الشعب العراقي.

وفيما ظهرت أغلب الاسماء البارزة في القوى السياسية الشيعية، وكتلها البرلمانية، إلا أن اللقاءات غاب عنها اسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والذي يمتلك كتلة تفوق الـ 50 نائباً، وتعتبر من القوى المهمة في تشكيل الحكومة.

ورغم العدد الكبير الذي التقاه شمخاني من المسؤولين، إلا أن الكثير منهم، ومن بينهم رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، لم يصدر بياناً عن طبيعة اللقاء بينهما، كما جرت العادة.

وقال النائب المستقل باسم خشان، بدوره، إن أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني حمل رسالة لبغداد.

وذكر خشان ، إن “شمخاني حمل رسالة الى بغداد وهي استمرار إيران بتدخلها في شؤون العراق وإنها حاضرة في تمرير الحكومات”، لافتا الى أن “التدخل الامريكي والايراني في خضم الاحداث الراهنة بنفس المستوى”.

وعبر خشان عن “رفضه لأي تدخل أجنبي في شؤون العراق”، مؤكدا بأن “أحزاب السلطة لديها ولاء معلن وخفي لمختلف الجهات سواء التي تحيط بالعراق أو دول أخرى وهذا جوهر المشكلة في المشهد السياسي الراهن”، على حد قوله.

ووصل أمين مجلس الامن القومي الإيراني، علي شمخاني، السبت (07 آذار 2020)، في زيارة الى العاصمة بغداد، فيما قال إن سبب الزيارة هو “بحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك مع كبار المسؤولين العراقيين”.

ورأى شمخاني، خلال لقائه رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن تشكيل حكومة قوية وفاعلة ومنبثقة من أصوات الشعب العراقي، يمثل ما اسماه بـ”رغبة ايرانية دائمة”.

وذكرت وكالة فارس، أن شمخاني لدى لقائه مع رئيس جهاز الاستخبارات العراقي، مصطفى كاظمي، في بغداد، ناقش التطورات الاشهر على الساحة العراقية، وقال: “نظرا للظروف السياسية والامنية في العراق، فإن دور الاجهزة الاستخباراتية والامنية هام ومعقد للغاية لإدارة الظروف الجديدة”.

ولفت شمخاني الى “تأثير التطورات السياسية والامنية في العراق على استقرار المنطقة وأمنها، وأعلن استعداد إيران لنقل تجاربها الاستخباراتية والامنية الى الاجهزة العراقية المعنية”، مضيفا، ان “تشكيل حكومة قوية وفاعلة منبثقة من اصوات الشعب وارادته، هو مطلب دائم للجمهورية الاسلامية الإيرانية”.

وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية، الاحد (08 آذار 2020)، أن رئيس الجمهورية برهم صالح بحث مع أمين مجلس الامن القومي الإيراني علي شمخاني، أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير سبل التعاون في المجالات المختلفة، خدمة لمصالح الشعبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق