عربي ودولي

بعد إلغاء المفاوضات..طالبان تهدد بإزهاق أرواح مزيد من الأميركيين

الداعي نيوز وكالات : أسفر الهجوم في العاصمة الأفغانية كابول، الخميس 5 سبتمبر (أيلول)، عن مقتل جندي أميركي و11 شخصاً آخرين. لكن النتيجة “السياسية” هي إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مفاوضات السلام مع زعماء حركة طالبان التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم. ما دفع الحركة إلى الإعلان، الأحد، أن القرار الأميركي سيؤدي إلى إزهاق أرواح مزيد من الأميركيين وخسارة مزيد من الأصول الأميركية.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الحركة في بيان، “سيعاني الأميركيون أكثر من أي طرف آخر بسبب إلغاء المحادثات”. وأضاف أن المحادثات كانت تجري بصورة سلسة حتى أمس السبت، وأن الجانبين اتفقا على عقد محادثات بين الأفغان في 23 سبتمبر.

وكان ترمب، وفق ما غرد على تويتر، يعتزم عقد اجتماع سري مع “كبار زعماء” طالبان، الأحد 8 سبتمبر (أيلول)، في مجمع رئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند.

وبرر تأجيله اللقاء بالرئيس الأفغاني أيضاً، بأن “إذا لم يكن باستطاعتهم الاتفاق على وقف لإطلاق النار خلال محادثات السلام تلك المهمة جداً، ويقتلون 12 شخصاً بريئاً فحينئذ ربما ليس لديهم القوة للتفاوض على اتفاق مجد بأي حال”.

الغريب أن الهجوم يأتي بعد أسبوع من توصل مفاوضين من الولايات المتحدة وطالبان إلى مسودة اتفاق سلام قد تؤدي إلى تقليص عدد القوات الأميركية في أفغانستان خلال الشهور المقبلة، مقابل ضمانات من طالبان بأن لا تُستخدم أفغانستان قاعدة لشن هجمات على الولايات المتحدة أو أي من حلفائها.

ولكن التوصل لاتفاق سلام كامل لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 18 عاماً يتوقف على المحادثات اللاحقة “في ما بين الأفغان”. وترفض طالبان دعوات وقف إطلاق النار وصعدت بدلاً من ذلك العمليات عبر أفغانستان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق