عربي ودولي

بسبب كورونا.. غراهام يدعو لرد أميركي على الصين ويطالب بتعويضات

الداعي نيوز / وكالات

دعا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إلى سحب المصانع الأميركية من الصين ونقلها إلى داخل الولايات المتحدة الأميركية، وطالب بصنع المستلزمات الطبية داخل أميركا وليس في الصين، كما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إرسال فاتورة أعباء فيروس كورونا إلى الصين لدفع تعويضات عن تفشي هذا الوباء، وفقا لما أوردته “يو إس نيوز” US news الأميركية.

وأثناء استلام 1.5 مليون قناع جراحي من الصين، اغتنم المسؤولون في ولاية كارولينا الجنوبية، الأحد، الفرصة للتعبير عن تقديرهم للإمدادات اللازمة لوقف تفشي الفيروس التاجي، ولكن أيضًا للدعوة إلى تقليل اعتماد الولايات المتحدة على الدولة الأجنبية.

وقال السيناتور غراهام، أثناء تواجده على مدرج مطار غرينفيل-سبارتنبرغ، بعد مشاهدة تفريغ الأقنعة من طائرة بوينغ: “نريد صنع الأقنعة في الولايات المتحدة.. لا نريد أن نعتمد على الصين أو أي شخص في أي مكان لتلبية احتياجاتنا من الرعاية الصحية الأساسية”.

وطوال فترة تفشي المرض، دعا غراهام مرارًا وتكرارًا إلى تقليص اعتماد الولايات المتحدة على الصين، حيث غرّد في وقت سابق من هذا الشهر بأنه يريد أن يكون رد الولايات المتحدة على تفشي وباء كوفيد-19 “قويا للغاية على الصين لإجبارها على تغيير سلوكها”. كما أخبر “فوكس نيوز” Fox News أن الولايات المتحدة “يجب أن ترسل إلى الصين فاتورة للوباء”.

وأشار إلى أنه يتوقع عودة ظهور الفيروس في الخريف، وقال غراهام، الأحد، إنه يريد أن تكون الولايات المتحدة “على استعداد أفضل بكثير” من حيث الإمدادات اللازمة بحلول الوقت الذي يحدث فيه الفيروس، مضيفاً: “يجب أن تعود سلسلة الإمدادات الطبية إلى أميركا”.

وردد النائب الأميركي وليام تيمونز تعليقات غراهام، قائلًا عن ضرورة إرسال الأقنعة من الصين: “لن يحدث هذا مرة أخرى”.

ووصف حاكم ولاية كارولينا الجنوبية هنري ماكماستر التسليم بأنه “يوم عظيم لولايتنا، وشكر الرئيس دونالد ترمب – الذي يعد حليفاً له منذ فترة طويلة – على “القيادة والتفاهم والشجاعة والابتكار والتشجيع لنا جميعاً للقيام بأفضل ما في وسعنا بشكل صحيح لشعب بلادنا”.

كما كرر ماكماستر رغبته في رؤية إعادة فتح اقتصاد الولاية والذي أعلن عن خطوات مبدئية الأسبوع الماضي. وقال “نتطلع للعودة إلى العمل بأسرع ما يمكن وبأمان قدر الإمكان”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق