المحلية

باجلان يرد على الاتهامات بشأن السيطرة على حقول النفط

الداعي نيوز : علق عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، عماد باجلان، اليوم السبت، على اتهام جماعات مقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني، بـ “السيطرة على 40 حقلا نفطيا” في نينوى

وقال باجلان ، إن “تصريح النائب سركوت شمس الدين مضلل، وعارٍ عن الصحة وخلط أوراق وركوب موجة واستغلال”.

وبين أن “اهالي أربع قرى طالبوا شركة أوركس النفطية بتبليط طريقهم المؤدية إلى قراهم، والتي تضررت بسبب آليات الشركة ليس إلا”.

ولفت إلى أن “أهالي قرى كسنزان وقرية ويردك والمجيدية وتل اللبن، اتفقو مع شركة أوركس النفطية بأن تقوم يوم 15 أيلول بالمباشرة بتلبيط الطرق البالغ طولها 9 كم”، مستدركا: “ولكن الشركة لم تفِ بوعودها لأسباب مالية أو أسباب أخرى”.

وأكد أن “الشركة تعمل بأوامر قانونية ولم تأتِ بأمرة حزب”.

وفي وقت سابق من اليوم، كشف النائب عن كتلة المستقبل، سركوت شمس الدين، عن سيطرة جماعات مسلحة مقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني، على 40 حقلاً نفطيا في منطقة سهل نينوى.

وقال شمس الدين، في بيان تلقته ” الداعي نيوز ” إن “مشكلة أخرى برزت قبل مدة في منطقة سهل نينوى؛ وهي سيطرة جماعات مسلحة مقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني على 40 حقلاً نفطيا، في قريتي وردك وزنكة خارج سيطرة الاقليم والحكومة المركزية، وتهريب النفط من خلالها الى الخارج والاستفادة من اموالها لتمويل تلك الجماعات وغيرها”.

وأضاف أن “أهالي المنطقة قد تظاهروا ضد التصرفات الاستفزازية لتلك الجماعات في المنطقة وتوفير الخدمات الاساسية لهم، الا انهم جوبهوا برد فعل عنيف تجاههم أدى إلى إصابة بعض المواطنين واعتقال بعض آخر”، مطالباً “الحكومة ومجلس النواب بتفعيل لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الاخير بشأن التجاوز على الحقول النفطية واعادة سيطرة الحكومة عليها”.

وتابع شمس الدين ان “تلك الجماعة المسلحة عملت على تدمير حياة القرويين في سهل نينوى، بالتعاون مع الشركة النفطية التي تعمل على استخراج النفط الخام من تلك الحقول وتخريب الطريق البري الوحيد الذي يمكن من خلاله الوصول الى مركز المدينة والمحافظة”، مؤكداً أن “الحكومة يجب ان يكون لها موقف حازم وصارم تجاه تمرد تلك الجماعات واعادة سيطرتها على الحقول النفطية والعمل على استتباب الاوضاع الامنية واعادة الخدمات الاساسية هناك مما يعطي فرصة كبيرة للاهالي للعودة الى منازلهم”. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق