المحلية

النصر : هناك سببين لسحب الثقة عن رئيس الوزراء

الداعي نيوز : قال القيادي في إئتلاف النصر علي السنيد، السبت، 10 آب، 2019، ان هناك سببين لسحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، وفيما بين أن احدهما يتعلق بالمرجع الديني علي السيستاني، قال إن حيدر العبادي هو الاوفر حظاً ليحل محل عبد المهدي.

وذكر السنيد، أن “تخبط رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وضعفه، وتسييره من قبل اطراف معينة، وقراراته المتفردة غير المدروسة، سيدخل العراق في متاهة، وستكون دوافع لحجب الثقة عنه، من خلال استجوابه في مجلس النواب العراقي”.

وأضاف السنيد، أن “خطبة المرجعية، وضعف عبدالمهدي وتخبطه، عوامل قد تكون منطلقا للتحرك نحو سحب الثقة عنه فعلاً”.

وعن بديل عبد المهدي في حال سُحبت الثقة عنه، أكد أن “العبادي هو الاوفر حظاً لتولي رئاسة الوزراء، في حال تم حجب الثقة عن عبدالمهدي”، مبيناً أن “العبادي لديه مقبولية سياسية كبيرة، خصوصا في الوقت الحالي، بعد ان شاهد الجميع اداء الحكومة الحالية، ومقارنته بالسابقة”.

ورأى النائب عن ائتلاف دولة القانون، منصور البعيجي، السبت، 10 آب، 2019، أن خطاب المرجعية بخطبتها الجمعة سحبت البساط من تحت الحكومة بسبب ادائها المتردي.

وقال البعيجي، في بيان إن “المرجعية دقت ناقوس الخطر على الحكومة بسبب مايشهده البلد من تردٍ للاوضاع كافة، مما ادى الى استياء كبير للمرجعية العليا وابناء الشعب العراقي بسبب ضعف أدائها”.

وأردف البعيجي أن “خطاب المرجعية واضح، خصوصا بعد ما أعلنته الحكومة من تحقيق لبرنامجها الحكومي من نسبة عالية لاترتقي مع الواقع العام للبلد”.

وأكمل: “على الحكومة ان تضع برنامج وخطط بديلة سريعة يلمس نتائجها ابناء الشعب العراقي، خلال فترة قياسية والا سيكون مصيرها الاقالة بسب فشلها الواضح بقيادة الدولة وانتشال واقعها طيلة عام كامل من توليها المسؤولية ولكن دون نتائح تذكر عدا فتح الطرق المغلقة”.

ووجه ممثل المرجعية الدينية في كربلاء أحمد الصافي، الجمعة (9 اب 2019)، مجموعة من الأسئلة، التي قال إنه “لا يعرف أجوبتها”، بخصوص أموال العراق، وأين ذهبت.

وقال الصافي في خطبة الجمعة، من الصحن الحسيني بكربلاء: “أين ذهبت أموال البلاد بأرقامها المرعبة، ولماذا ما زالت معاناة الشعب العراقي مستمرة”، مضيفاً أنه “في كل يوم نسمع عن الفساد، وعن ارقامه الكبيرة والمهولة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق