المحلية

المساري: من المعيب ان ينادوا برحيل القوات الامريكية في وقت رضوا فيه عندما كان محتلاً حقيقياً

الداعي نيوز : طالب القيادي في جبهة الانقاذ والتنمية، أحمد المساري، الإدارة الأمريكية بعدم سحب قوّاتها من العراق خاصة المدن والمحافظات السُنية التي أُحتلت من قبل داعش.

وقال المساري”نحن ككتل سنية لم نصوت في البرلمان على إخراج القوّات الأجنبية وسنقف بالضد منه اليوم وغدا بسبب المخاوف الحقيقية من عودة تنظيم الدولة مجددا إلى مدننا السُنية في حال انسحب الأمريكيون لأننا ما نزال بحاجة إلى دعمهم العسكري والاستخباراتي، ولأن مقاتلي الدولة لايزالون يشكلون خطرا على أمن مناطقنا المحررة”.

واضاف، أن “الجانب الأمريكي لديه الإمكانية التكنولوجية لمواجهة الخلايا النائمة لتنظيم الدولة الإسلامية التي تفوق في قدارتها القوّات العسكرية العراقية”.

وتابع: “إذا نجح الشركاء السياسيون في البلد بإخراج القوّات الأمريكية، فإن العرب السنة أمامهم خيار واحد لحماية أنفسهم ومناطقهم هو بتطبيق نظام الفيدراليات وذلك طلبا للدعم الدولي وتوفير حليف جديد واللجوء إليه حق دستوري ومشروع لحماية المكون والمدن المحررة، ومواجهة التحديات سواء كان التهديد من تنظيم الدولة أو التوغل للميليشيات المسلّحة الموالية لإيران”.

وأكد أن “صورة الأمريكيين في أذهان الشعب السني باعتبارهم قوّات احتلال اختلفت تماما فهم الآن يرحبون بهم وينظرون إليهم كداعم حقيقي وصديق قوي في مواجهة النفوذ الإيراني والتنظيمات الإرهابية المسلحة”.

وبين أنه “لا يمكن إعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب والدفاع عنها من أي شر محتمل فضلا عن جلب المشاريع الاستثمارية وإنهاء البطالة وتوفير فرص العمل والوظائف للشباب العاطلين، إلا بتوطيد العلاقة مع الجانب الأمريكي فنحن نحتاج إلى مساعدتهم”.

وأوضح: “ليس من حق الحكومة العراقية أن تطلب الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من العراق لأنها حكومة تصريف أعمال ومنقوصة الصلاحية، و أن هذه القوّات جاءت في زمن حكومة كانت مكتملة رسيمة ، لكن في حال حصلت انتخابات مبكرة ينتج عنها برلمان يشكل حكومة جديدة عن ذلك الحكومة المنتخبة تدرس مصلحة العراق أين هل في انسحاب الأمريكيين أم بقائهم”.

وختم قائلاً: “من المعيب على الطبقة السياسية الحاكمة التي تنادي الآن برحيل القوّات الامريكية في وقت رضي هؤلاء بالأمريكيين عندما كانوا محتلين فعليين للبلد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق