المحلية

الكهرباء : الارهاب عاود استهداف خطوط وابراج نقل الطاقة الكهربائية بهجمات نوعية ممنهجة

الداعي نيوز / بغداد

أكدت وزارة الكهرباء، اليوم الاربعاء، اعادة خطوط النقل الكهربائي التي تعرضت لعمليات ارهابية خلال اليومين المقبلين.

وقال المتحدث باسم الوزارة، احمد موسى العبادي، إن “الارهاب عاود استهداف خطوط وابراج نقل الطاقة الكهربائية بهجمات نوعية ممنهجة للاسبوع الثاني على التوالي، لاسيما بعد تفجير خط شرقي بغداد رقم واحد، وخط المنصورية كركوك، الذي اسفر عن استشهاد احد عمال الصيانة”.

واضاف العبادي أن “فرق الصيانة مستنفرة جميع جهودها بالتعاون مع القوات الامنية، وستتم اعادة جميع الخطوط الى العمل خلال اليومين المقبلين.

ودعا المتحدث باسم الوزارة، “قيادة عمليات بغداد وقيادة المنطقة الشمالية والوسطى الى مراقبة خطوط النقل الكهربائي بكاميرات مسيرة او حمايتها بقطاعات عسكرية”، مطالباً المواطنين بالابلاغ عن جميع الحالات المشتبه بها التي تقترب من الابراج”.

وكانت وزارة الكهرباء، قد كشفت في وقت سابق، اسباب تراجع ساعات تجهيز الطاقة في البلاد، فيما اكدت فقدان المنظومة الوطنية 700 ميغاواط بعمل تخريبي شرقي بغداد.

وقال الناطق باسم الوزارة احمد موسى العبادي في تصريح صحفي ، ان الوزارة تعتذر للمواطنين عن قلة ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية في بغداد والمحافظات، مبينا ان ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على استهلاك الطاقة احد أسباب تراجع ساعات التجهيز.

واضاف، ان هناك عدم اكتمال الصيانات الدورية والاضطرارية لعدد من الوحدات التوليدية، بسبب انعدام الموازنات والنفقات التشغيلية اللازمة لإدامة زخم عمل هذه الوحدات التوليدية والتي كان يفترض ان تكون جاهزة لادخالها العمل في فصل الصيف.

واشار الى ان الهجمات الممنهجة لاستهداف خطوط نقل الطاقة الكهربائية ايضا اثرت في ساعات التجهيز، مؤكدا ان خط منصورية/ديالى تعرض الى التفجير الاثنين الماضي، كما تعرض خط امين/شرق بغداد 400kv امس الثلاثاء لعمل تخريبي أدى إلى خروجه عن العمل وفقدان المنظومة الوطنية لـ 700ميغا واط.

واوضح العبادي، ان أغلب المشاريع الاستثمارية وتأهيل شبكات النقل والتوزيع متوقفة، بسبب عدم تزويد الوزارة بأي منح او قروض او موازنات لمواكبة الطلب وسد الحاجة ، مؤكدا ان الوزارة لم تستلم ديناراً واحداً لمواجهة الطلب وخدمة المواطنين في ظل تلكؤ دفع أجور الجباية و تداعيات ازمة كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق