منوعات

القطب الشمالي يذوب متسببًا بإطلاق السموم والأمراض والنفايات النووية

الداعي نيوز – متابعة : يؤدي الارتفاع المستمر في درجات الحرارة إلى ذوبان جليد القطب الشمالي، ما يحرر أبخرة كثيرة ومواد ضارة بالبيئة، إذ ترقد أسفل تلك التربة الصقيعية سموم متجمدة ونفايات نووية وأحافير قديمة وما يكفي من الكربون المحتجز لمضاعفة نسب غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ووفقًا لشبكة بي بي سي، قد تنطلق جميع هذه السموم ما إن تذوب الطبقة المتجمدة التي تواريها.

حقًا إنها حالة عسيرة، فالفشل في مكافحة التغير المناخي العالمي حوّل القطب الشمالي إلى قنبلة موقوتة.

استنادًا إلى معدلات استهلاك مصادر الوقود الأحفوري حاليًا، سيختفي 70% من جليد القطب الشمالي بحلول العام 2100، وسيصاحب ذلك الاختفاء أضرار فورية، فضلًا عن إطلاق السموم الضارة بالبيئة.

وتضطلع بمهمة تخزين النفايات النووية فيالسويد وفنلندا وكندا إدارة النفايات النووية السويدية، وتعتمد على التربة الصقيعية في احتجاز الوقود النووي المستنفد بأمان، وعلى النحو ذاته، يعتمد قبو سفالبارد العالمي على جليد القطب الشمالي في تخزين البذور.

وأسفل التربة الصقيعية، تتوارى أمراض خطيرة كالإنفلونزا الإسبانية والجدري والطاعون الدبلي حيث تبقى خاملة إلى أن ترتفع درجة الحرارة وتعود إلى الحياة.

لإيجاد حلول لمشكلة ذوبان جليد القطب الشمالي، علينا اتباع ذات النهج الذي رسمناه لمكافحة التغير المناخي؛ وهو التخفيف من نسب الكربون والحد من الانبعاثات بأسرع ما يمكن.

وصرحت العالمة سو ناتالي من منظمة أبحاث وودز هول ريسيرش سنتر لشبكة بي بي سي «ستخلف الاجراءات التي يتخذها المجتمع الدولي أثرًا كبيرًا على نسب الانبعاثات الكربونية ومعدلات ذوبان التربة الصقيعية، لذلك علينا الحفاظ عليها متجمدة قدرة الإمكان، ولدينا من الإمكانات ما يساعدنا على تحقيق ذلك».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق