عربي ودولي

الغذاء والدواء الأميركية ترفض انتقادات بشأن الموافقة على لقاح كورونا قبل استكمال التجارب

الداعي نيوز / وكالات

أكدت إدارة الدواء والغذاء الأميركية “FDA”، الخميس، على أن أي قرار بالموافقة على لقاح ضد فيروس كورونا المستجد ستعتمد على أسس علمية، ولن تستند إلى السياسة. 

وقال مفوض “FDA”، ستيفن هان، خلال مقابلة مع النادي الاقتصادي بواشنطن، الخميس، إن الانتقادات الصادرة بحق الإدارة بشأن “إبطاء” الموافقة أو “تسريعها” من أجل الانتخابات الرئاسية لا يدل إلا “أننا في موقع صائب”. 

وأضاف “نجد أنفسنا في موقع نتهم فيه بأننا نسير بسرعة كبيرة أو بطيئة جدا أو أننا نقوم بالقليل أو الكثير، وأفترض أننا في موقع نتلقى الانتقاد فيه من الطرفين، ربما نحن في الموقع الصائب”.وأكد المفوض على أن إدارة الغذاء والدواء لم تمنح أي موافقة أو ترخيص لأي لقاح بعد، كما لم توافق على أي علاج لكوفيد-19، بل اقتصر الأمر على بعض العلاجات التي رخصت المؤسسة استخدامها للحالات الطارئة فقط”.

وكان هان قد تعرض لانتقادات بسبب تصريحات، الشهر الماضي، والتي تحدث فيها عن احتمالية أن تنظر مؤسسته بشأن ترخيص لقاح لفيروس كورونا المستجد قبل اكتمال تجارب المرحلة الثالثة.

وأكد هان عدم وجود أي اعتبارات سياسية لمقترحه، وأن القرار بالموافقة على اللقاح سيستند إلى أسس علمية.

وقال هان إن “ما أردنا رؤيته هو لقاح يتمتع على الأقل بخمسين بالمئة من الفعالية من ناحية منع كوفيد-19 أو تخفيف آثار المرض”، مضيفا “نعتمد على بيانات في أبحاثنا العلمية، ولكن لأننا نعيش في جائحة قد لا تكتمل بعض البيانات الخاصة بالأبحاث”.

وعكست تعليقات هان، الانتقادات الموجهة ضد إدارة الغذاء والدواء، والتي ادعت بأن الإدارة الأميركية تضغط على الوكالات الصحية لمنح الموافقة على لقاح ضد الفيروس قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقررة في 3 نوفمبر، وهي ادعاءات نفاها البيت الأبيض بوضوح. 

إذ أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكناني، مؤخرا، أن الإدارة الأميركية لم تمارس أي ضغوط على الجهات الصحية للإسراع في تقديم الموافقة على لقاح محتمل. 

وشدد هان، في المقابلة، على أن اختبارات اللقاح، لا بد أن تقوم على مراحل هي “التجارب الحيوانية، ومن ثم المرحلة الأولى وهي تقييم الأمان، والمرحلة الثانية وهي (التقييم الأولي للفعالية).. ومن ثم المرحلة الثالثة التي نقيّم فيها الأمان والفاعلية على عدد كبير نقارن فيها اللقاح مع بديل عنه”.

ولفت إلى أن الجهات المصنعة اللقاحات هي المسؤولة عن القيام بجميع تلك الدراسات، إلى جانب الالتزام بتعليمات المؤسسة في طريقها للوصول إلى لقاح للوباء. “نحن نقدم مساعدة تقنية لإرشادهم ، وفي يونيو أصدرنا إرشادات تقول هذه هي البيانات التي تحتاج إدارة الغذاء والدواء لرؤيتها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق