المحلية

العميري : نتوقع وصول عدد الإصابات اليومية بكورونا الى اكثر من 5000

الداعي نيوز / بغداد

حذر عضو  لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي، الجمعة (26 حزيران 2020)، من وصول عدد الاصابات اليومية بفيروس كورونا الى أكثر من (5000)، فيما كشفت سبب ذلك.

وقال عضو اللجنة، غايب العميري، في تصريح صحفي ، ان “زيادة اعداد الاصابات اليومية بفيروس كورونا، هي احصائية طبية علمية، لا يمكن لاي احد التكهن بها، وانخفاض وارتفاع هذه الاعداد بعتمد على مستوى تطبيق الارشادات والتوجيهات والقرارات والتعمليات الصادرة من وزارة الصحة وخلايا الأزمات، من قبل المواطنين، فمتى ما طبقت سوف يقل عدد الاصابات اليومية”.

وبين العميري “اننا نتوقع بان العدد سيصل في الأيام المقبلة الى (5000) اصابة يومية او اكثر من ذلك، في حال بقى المواطن لا يطبق الارشادات والتوجيهات والقرارات والتعمليات، وبقيت التجمعات”. 

وأضاف ان “زيادة عدد الفوصات اليومية من قبل وزارة الصحة، بكل تأكيد في مقابله ستكون هناك ارتفاع في عدد الاصابات، خصوصاً مع عدم وجود التزام من قبل المواطنين بالارشادات والتوجيهات والقرارات والتعمليات”.

وخلال اليومين الماضيين سجلت وزارة الصحة العراقية ارتفاعا كبيرا بعدد الاصابات بفيروس كورونا في حصيلة تسجل لاول مرة منذ ظهور الفيروس، حيث سجلت اليوم 2437 اصابة بكورونا ويوم امس 2200 اصابة، وبذلك يكون مجموع الأصابات:  39139، ومجموع حالات الشفاء: 18051، والراقدين الكلي: 19651، والراقدين في العناية المركزة: 234، ومجموع الوفيات: 1437.

وفي وقت سابق، طرح استشاري الامراض الميكروبية والمناعة البروفيسور الدكتور هشام يوسف 4 حلول لتلافي الوصول لعشرات الالاف من الإصابات بفيروس كورونا يومياً ومنع دخوله لكل بيت عراقي فيما حدد وضع العراق حالياً في مواجهة الجائحة.

وقال يوسف في مقابلة متلفزة تابعتها “الداعي نيوز” ” نحن الآن في مرحلة خطرة من جائحة كورونا وتحديداً في المرحلة الثانية من الموجة الأولى والخطر الأكبر ليس في زيادة عدد الإصابات لما فوق الـ 1500 بل في زيادة عدد الوفيات وهي من دلالات على قرب الدخول بالمرحلة الثالثة وهي أكبر وأخطر وستعني ان كورونا دخل كل منطقة وكل بيت عراقي”.

واكد ان ” العراق لم يدخل الموجة الثانية، وهذه الموجة ستأتي بنهاية الخريف او بداية الشتاء ومدى خطورتها تحددها كيفية تعاملنا مع الموجة الأولى وكيف هو الوضع في العراق قبل نهايتها وهل استطعنا السيطرة على الوضع ام لا”.

ولفت الى انه ” في حال وجود لقاح قبل حلول الموجة الثانية والتزم المواطنون بالوقاية والتباعد الاجتماعي فلن يكون هناك خطر كبير”.

وعن الوضع في الشرط الأوسط بين ان “إيران والسعودية ودول أخرى تعاني ما يعانيه العراق حالياً وسبب التراجع في العراق بمواجهة الجائحة هو عدم التزام المواطنين بالتباعد الاجتماعي والتراخي في تطبيق الحظر الوقائي”.

وطرح يوسف جملة من الحلول لتلافي الوصول لمراحل اخطر واكبر بالقول ان ” الحلول تبدأ بإعادة الحظر الوقائي مع تشديده والتزام المواطنين بالوقاية ” محذراً من ان ” التركيز على انتظار العلاج الروسي ليس هو الحل لأنه يتعامل مع الوضع ما بعد الاصابة، يجب ان نركز قبل ذلك في حل ثالث على توفير الاوكسجين وأجهزة التنفس الاصطناعي بكثافة”.

وتابع الحديث عن حل رابع وخامس بحسبه بالقول “يجب توفير اقصى درجات الحماية للكوادر الصحية لان المستشفيات أصبحت موبوءة ويجب البحث عن فضاءات جديدة غير ملوثة للتعامل مع مرضى كورونا لان الإصابات ستواصل الارتفاع”.

وشدد كذلك في حل سادس على وجوب زيادة عدد المسوحات لتسريع الوصول للإصابات المخفية الناقلة للعدوى والا فأن الإصابات سترتفع لعشرات الالاف يومياً والوفيات الى المئات.

ولفت الى ان ” العزل في المستشفيات غير مطبق بشكل صحيح، لا توجد غرف منعزلة تتوفر فيها إجراءات الوقاية والفيروس ينتقل بسهولة عبر المرضى وايضاً نظام التبريد القديم يسمح بتسلل الفيروس لخارج غرف العزل لفضاءات أخرى تسمح بانتقاله”.
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق