المحلية

العبادي : الاصلاح يجب ان يكون في المنهج والوضع الذي نعيشه اسوء من المحاصصة

الداعي نيوز : قال رئيس الوزراء السابق الدكتور حيدر العبادي ان المشهد الذي نعيشه أسوأ من المحاصصة والإصلاح يجب ان يكون في المنهج لا في الشخوص فقط ، مؤكدا على حصول التفاف على مادة دستورية بشأن الكتلة الأكبر واللجوء الى التوافق لتسمية رئيس الحكومة .

مصلحة الوطن اولا 

واضاف العبادي، في لقاء متلفز عرض من على قناة العراقية، الجمعة  24/5/2019، وتابعته “الداعي نيوز” ، انه “يجب على الحكومة ان تقدم مصلحة الوطن على الشخصنة مهما كانت الأسباب”، مبينا “مازلنا نصر على المهنية في اختيار  المناصب والمقابل يصر على المحاصصة ، وان احد اخطاء مجلس الوزراء الحالي إرجاع شخصيات الى مناصب تنفيذية رغم شبهات الفساد وعدم الاهلية”.

  العراق متفضل على الجميع 

واكد العبادي ان “النصر الذي تحقق على الإرهاب والأمان ألذي تعيشه بغداد تحقق بجهود وتضحيات جبارة ، وانه تحقق بجهود العراقيين والقتال على الارض وفضلنا على العالم اجمع و اتحدى اي جهة تقول انها قاتلت على الارض مع العراقيين لتحقيق النصر ، مع تقديرنا لمن وقف معنا حيث ان الارهاب كان يهددهم جميعا”، موضحا ان “الإرهاب والطائفية وتقسيم العراق تحديات عملنا على معالجتها بنجاح حتى نهاية 2018 . وبعدها مباشرة دخلنا في الانتخابات”، و ما يؤاخذ على رئيس الحكومة الحالية انه لا يتابع التفاصيل خصوصا مع شواغر وزيري الدفاع والداخلية والاصرار على المحاصصة فيهما ، يجب الحفاظ على ما تحقق من انتصار عبر تضحيات كبيرة .

المواجهة بحزم 

واضاف ، لدينا دولة واي مخالفة من اي جهة لتهديد الأمن يجب ان تواجه بحزم، وكنا نسعى لتقييم ما الذي حصل في الموصل من دخول داعش ولكن بدأ الحملة الانتخابية أجل ذلك ، وعلى الحكومة تكملة ذلك لاننا نتخوف من اخطاء تراكمية يخلفها المشهد الحالي كما حصل مع احتلال داعش، مشددا على ان السلاح باكمله يجب ان يخضع للدولة من دون اي استثناء، مع ضرورة الحذر في خطابنا كي لا يستغل من جهات كغطاء  للخروج على الدولة ومصالح العراق .

يجب محاسبة من اثروا على حساب المقاتلين

وعن موقف الحكومة السابقة من الحشد قال،”أنا منسجم 100‎%‎  مع قيادات الحشد التي قاتلت على الارض ووقفنا معهم في الجبهات، وانا مع الحشديين الذين قاتلوا على الارض لا مع الذين حشّدوا منتسبين لأجل صناديق الاقتراع ، لذلك أنا أطالب بمتابعة كل املاك الذين تصدوا كقيادات للحشد وكيف اثروا على حساب المقاتلين .

حكومتي واجهة اخطر تحديين

وعن الوضع الاقتصاد العراقي في فترة حكومته قال، عانينا من مرحلة اقتصادية صعبة وكانت الرواتب مهددة بالقطع، والديون المترتبة على العراق بحدود 120 مليار دولار اغلبها تركة النظام السابق، وقد واجهنا بالاضافة الى ذلك اخطر تحديين في بداية حكومتي، هما انخفاض أسعار النفط والإرهاب ، وقد تمكنا من اجتياز ذلك كله بل وعملنا على توجيه الدول المانحة نحو الاستثمار ، فقد اعددنا لمؤتمر الكويت للمانحين قبل عام من انعقاده وكانت المشاركة جيدة حيث بلغ سقف الاستثمار فيه 30 مليار دولار ولكن الامر بحاجة الى متابعة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق