عربي ودولي

السعودية احد اكبر المقترضين في الاسواق الناشئة

الداعي نيوز : اعلن مسؤول كبير في وزارة المالية السعودية إن  المملكة ستُصدر صكوكاً دولية جديدة قيمتها بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار في حوالي الربع الثالث من العام، في إطار خطط لتنويع  مصادر تمويل عجز الميزانية العامة. 

وبين فهد السيف، الذي يرأس مكتب إدارة الدين العام بالمملكة، في مقابلة مع وكالة “رويترز”، أن نحو 40 في المائة من الدين المزمع هذا العام البالغ حجمه 31.5 مليار دولار جرى إصداره في الربع الأول. 

واوضح مساء أمس الأربعاء “بنهاية الربع الأول، بلغنا 55 في المائة محلياً، و45 في المائة دولياً. نعتقد أن المعدلات ستميل أكثر إلى (إصدارات الدين) المحلي بنهاية العام الجاري”. 

وتابع أن الصكوك الدولية المزمعة في الربع الثالث “تتوقف على التوقيت والتسعير وأوضاع السوق وبالتأكيد العرض والطلب”. 

وكانت الرياض قد بدأت إصدار ديون في الأسواق العالمية في 2016 بعد أن تضررت أوضاعها المالية العامة بفعل انخفاض أسعار النفط العالمية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت المملكة أحد أكبر المقترضين في الأسواق الناشئة، وباعت سندات دولية بقيمة 60 مليار دولار تقريباً بما في ذلك صكوك بقيمة 11 مليار دولار. 

وبلغت قيمة الديون المحلية القائمة على المملكة في نهاية 2018 ما يزيد على 80 مليار دولار، اقترضتها عبر سندات تقليدية وإسلامية. 

وقال مكتب إدارة الدين العام، التابع لوزارة المالية السعودية، سابقاً، أنه يتجه لإصدار أدوات دين عام بقيمة إجمالية 118 مليار ريال (31.46 مليار دولار)، خلال 2019.

وتضاعف الدين العام السعودي بنهاية 2018 إلى 560 مليار ريال (149.3 مليار دولار)، تمثل 19.1 في المائة من الناتج المحلي، مقابل 443 مليار ريال (118.13 مليار دولار) تشكل 17.2 في المائة من ناتج 2017.

وكشف مكتب إدارة الدين العام، التابع لوزارة المالية السعودية، في مارس/ آذار الماضي،عن أن أدوات الدين مخصصة لتمويل عجز الموازنة العامة في الدولة التي تشهد صعوبات مالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق