المحلية

الداخلية : القينا القبض على متورطين باطلاق الصواريخ في العاصمة بغداد

الداعي نيوز / بغداد

اعلنت وزارة الداخلية العراقية، الاربعاء (17 حزيران 2020) القاء القبض على متورطين بإطلاق الصواريخ في العاصمة بغداد.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا في مقابلة متلفزة “ألقينا القبض على متورطين بإطلاق الصواريخ وهناك إرادة حقيقية لإنهاء ملف قصف المنطقة الخضراء والمقار العسكرية”.

واضاف: “معلوماتي تؤكد القبض على بعض المتورطين بإطلاق الصواريخ”، مبينا أن “هناك بعض العمليات كُشِفَت لدى دوائر الاستخبارات”.

واستدرك: “ولكن هذه العمليات لا يتم التصريح بها، كونها سرية، كذلك خشية على كشف جوانب من التحقيق، او هروب مدانين”، مضيفا أن “التحقيق بهذه  المواضع، يكون تحت اشراف القضاء، والتصريح به يستوجب أخذ اذن من القضاء”.

واشار الى أن “قواتنا لها القدرة والجاهزية، تتمكن من القضاء على اي تهديد يحيق البلاد”.

وفي الساعة الاولى من يوم أمس الثلاثاء، اُستهداف محيط مطار بغداد الدولي بقصف صاروخي.

وأوضحت خلية الاعلام الامني، في بيان تلقته “الداعي نيوز” أن “ثلاثة صواريخ نوع كاتيوشا، سقطت بعد منتصف ليلة الاثنين، في محيط مطار بغداد الدولي دون خسائر تذكر”.

وأضاف البيان، أن “انطلاق الصواريخ كان مِن حي المكاسب، واستخدمت الجهات التي نفذت هذا الاعتداء (قواعد خشبية لإطلاق الصواريخ)”.

وأشار إلى أن “القوات الأمنية العراقية عثرت على القواعد، ووجد فيها صواريخ متبقية تم ابطالها”.

وفي يوم السبت الماضي (11 حزيران 2020) أصدرت قيادة العمليات المشتركة، بيانا بشأن قصف معسكر التاجي.

وقالت القيادة في بيان تلقته “الداعي نيوز” إنه “رغم تحذيراتنا السابقة للجهات التي تحاول خلط الاوراق من خلال العبث بالأمن وتهديد قواتنا الامنية البطلة من خلال استهداف معسكراتها ، الا ان هذه الجهات أقدمت مساء اليوم  السبت  على إطلاق صاروخين كاتيوشا من الشارع الرئيسي المقابل لمنشأة النصر شمالي بغداد وقد سقطا داخل معسكر التاجي  ( معسكر تابع للقوات الامنية العراقية ) دون خسائر، في رسالة لا تريد الخير للعراق وشعبه خاصة خلال هذه المرحلة”

واضافت: “وعليه فإن أجهزتنا الأمنية تلقت توجيها  عاجلا  للقيام بجهد استخباري  نوعي للكشف عّن هذه الجهات التي رغم تحذيراتنا لها، تسعى لإضعاف العراق، وليعلم من سولت له نفسه العبث بأمن  العراق إنه سيكون تحت طائلة القانون عما قريب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق