المحلية

الخالدي : “علاوي” كان قاب قوسين او ادنى من منصب رئيس الحكومة الانتقالية

الداعي نيوز : كشف رئيس كتلة بيار الخير، النائب محمد الخالدي، الاحد (26-1-2020)، عن وجود  تكتل برلماني كبير وصفه بالاكبر لرفض أي مرشح ’’حزبي’’ يقدم رسمياً لشغل منصب رئيس الحكومة الانتقالية.

وقال الخالدي، خلال استضافته في برنامج (وجهة نظر)، الذي يقدمه الدكتور نبيل جاسم على (شاشة دجلة الفضائية)، ان “الكتل السياسية متشبثة بمصالحها الضيقة والمكاسب والمغانم وهذا ما عقد حسم ملف تسمية رئيس الوزراء”.

وأضاف ان “حكومة تصريف الاعمال التي يرأسها عادل عبدالمهدي، تمارس صلاحيات الحكومة كاملة الصلاحيات وبطريقة يشوبها الفساد”.

ولفت الى ان “الاتفاقية مع الصين ومنح جولات تراخيص نفطية أخيراً بقرار من مجلس الوزراء وتعيين وكلاء ومدراء عامين كلها جميعاً تتم من قبل الحكومة خارج صلاحياتها وهذا فساد واضح لانه يتم لصالح جهات”.

وتحدث علاوي عن تفاصيل تخص الساعات التي سبقت سفر رئيس الجمهورية الى دافوس والتي قال انها كانت ستشهد انهاء ازمة تسمية رئيس الوزراء المكلف.

واكد ان “المرشح محمد توفيق علاوي كان على وشك التكليف بمنصب رئيس الوزراء قبل سفر رئيس الجمهورية برهم صالح الى دافوس”.

وشرح قائلاً: “في يوم سفر رئيس الجمهورية أبلغنا صباحاً بان التكليف سيتم بنفس اليوم ثم تم تأجيل الموضوع الى اشعار اخر لان جهات حزبية ارادت ان تتفاوض مع علاوي وهو رفض لأنه لا يقبل بفرض شروط تقيد عمله”.

واكد ان “رئيس الجمهورية ابلغنا أنه تعرض لضغوط تسببت بتأخير حسم الملف”.

وتابع ان “مصطفى الكاظمي ايضاً أحد المرشحين لرئاسة الوزراء، برفقة 3 مرشحين اخرين، ويمكن ان يرسل رئيس الجمهورية اكثر من اسم لمجلس النواب ويتم منح الثقة لمن يحصل على اكثر الأصوات وبطريقة توافقية”.

ورأى انه “من المستحيل ان يرضخ رئيس الجمهورية لضغوط الكتل ويرشح شخصاً حزبياً لرئاسة الوزراء لان الكوارث ستستمر”.

وطالب بـ”رئيس وزراء يملك مشروعاً اصلاحياً حقيقياً يمهد لانتخابات مبكرة”.

وأضاف ان “رئيس الوزراء يجب ان لا يكون من الكتل السياسية، ويجب ان يكون مستقلا، لكن الكتل السياسية تعرقل ذلك”.

وأشار الى ان “عبد المهدي ضعيف امام القوى السياسية وهذه اهم نقطة اضعفته”.

ولفت بالقول ان “هناك 170 نائباً داخل مجلس النواب، سيرفضون اي مرشح حزبي يقدمه رئيس الجمهورية، برهم صالح، لرئاسة الوزراء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق