الجيش يدفع باتجاه استقالة بوتفليقه ويصف من يلتف على مطالب الشعب بالعصابة

الداعي نيوز – الجزائر : افادت مصادر مطلعة ان الجيش الجزائري دفع باتجاه تقديم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه  إستقالته مساء اليوم الثلاثاء، وذلك بعد إجتماع لقيادة الجيش الجزائري والمطالبة بتفعيل المادة 102 من الدستور فورا، واعلانه وقوفه مع ابناء الشعب الجزائري المطالب بحقوقه المشروعة ووقوفه بالضد ممن سماهم بالعصابة في اشارة واضحة الى الئاسة الجزائرية..

وقال مراسل وكالة الداعي نيوز في الجزائر العاصمة الربيع بوزرارة، ان قرار الاستقالة جاء بعد ضغط الجيش بهذا الاتجاه بسببالبيانات الرئاسية المزورة التي كانت تصدر من الرئاسة وبختمها والتي كان اخرها بيان اقالة قائد الجيش الجزائري احمد قايد صالح حيث وصف قائد الجيش صالح المسؤلين عنها بالعصابة التي تريد الالتفاف على مطالب الشعب في اشارة واضحة الى اخوة الرئيس بوتفليقة. 

واضاف مراسلنا، ان حادثة اللقاء الذي جمع الرئيس السابق اليامين زروال، بمدير الاستخبارات السابق المعروف بالجنرال توفيق، وشقيق الرئيس السعيد بوتفليقة، السبت، بدعوة من مدير الاستخبارات ، وما تم فيها من الاقتراح على زورال رئاسة هيئة الرئاسة للمرحلة الانتقاليةورفضه ذلك كان لها الدور في تحرك الجيش .

وبين مراسلنا، ان الجزائرين خرجوا الى الشارع بعد قرار الاستقالة للتعبير عن فرحهم، مؤكدين مضيهم قدما نحو مسيرة يوم الجمعة رغم كل شيء واستمرارهم بالتظاهر حتى تحقيق جميع مطالبهم في الحرية والحياة.

وادناه نص رسالة استقالة بوتفليقة :
دولة رئيس المجلس الدستوري,
“يشرفني ان أنهي رسميا الى علمكم أنني قررت انهاء عهدتي بصفتي رئيس
للجمهورية, وذلك اعتبارا من تاريخ اليوم, الثلاثاء 26 رجب 1440 هجري الموافق
ل2 ابريل 2019.
إن قصدي من اتخاذي هذا القرار إيمانا واحتسابا, هو الاسهام في تهدئة نفوس
مواطني وعقولهم لكي يتأتى لهم الانتقال جماعيا بالجزائر الى المستقبل الافضل
الذي يطمحون إليه طموحا مشروعا.
لقد اقدمت على هذا القرار, حرصا مني على تفادي ودرء المهاترات اللفظية التي
تشوب, و يا للأسف, الوضع الراهن, واجتناب ان تتحول الى انزلاقات وخيمة المغبة
على ضمان حماية الاشخاص والممتلكات, الذي يظل من الاختصاصات الجوهرية للدولة.
إن قراري هذا يأتي تعبيرا عن ايماني بجزائر عزيزة كريمة تتبوأ منزلتها
وتضطلع بكل مسؤولياتها في حظيرة الامم.
لقد اتخذت, في هذا المنظور, الإجراءات المواتية, عملا بصلاحياتي الدستورية,
وفق ما تقتضيه ديمومة الدولة وسلامة سير مؤسساتها أثناء الفترة الانتقالية
التي ستفضي إلى انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية.
يشهد الله جل جلاله على ما صدر مني من مبادرات وأعمال وجهود وتضحيات بذلتها
لكي أكون في مستوى الثقة التي حباني بها أبناء وطني وبناته, إذ سعيت ما وسعني
السعي من أجل تعزيز دعائم الوحدة الوطنية واستقلال وطننا المفدى وتنميته,
وتحقيق المصالحة فيما بيننا ومع هويتنا وتاريخنا.
أتمنى الخير, كل الخير, للشعب الجزائري الأبي”.

من جانب آخر سيعقد المجلس الدستوري غدا إجتماعا يعلن فيه عن شغور منصب الرئيس بشكل رسمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق