عربي ودولي

الثلاثاء “الفيصل”.. كيف سيرد النواب على جونسون؟

الداعي نيوز ــ وكالات : زادت الأحداث الأخيرة من خطورةِ خروجِ الممكلة المتحدة من أوروبا بشكلٍ فوضوي نهاية أكتوبر، بحسب المحللين، وهو ما يجمع عليه الخبراءُ بأنه سيكونُ كارثياً للاقتصاد.

مؤشرُ تقلب الجنيه الإسترليني سجل ارتفاعات قوية، ما يُنْبئُ بتقلبات حادةٍ خلال الفترةِ القادمة، فيما رفعَ بنك جي بي مورغان من احتمالِ الخروجِ من دونِ اتفاقٍ من 25% إلى 35%.

يؤكد جونسون ووزراؤه أن تعليقَ البرلمانِ بين دورةٍ وأخرى إجراءٌ روتيني، رغمَ أن قرارَ وقفِ العملِ لمدةِ 5 أسابيع بدلا من بضعةِ أيام يُعدُ غيرَ مسبوق.

يشير وزير الشؤون الحكومية مايكل جوف إلى أن ” رئيس الوزراء كان واضحا جدا أنه يود بدء جلسة برلمانية جديدة لتلبية أولويات الشعب البريطاني وأيضا سيكون للنواب وقت كافٍ الأسبوع القادم لمناقشة بريكست، ووقت كافٍ بعد القمة الأوروبية في أكتوبر لمناقشة بريكست، ووقت كافٍ للتصويت على بريكست بعد القمة التي نأمل فيها أن نتوصل لاتفاق مع أوروبا”.

من جانبِهم، يقول أعضاءُ المعارضةِ إن التعليقَ يهدفُ بشكلٍ أساسي إلى منعِهم من عرقلةِ بريكست فوضوي، مؤكدين أنهم سيقدمون طلبا لإجراءِ جلسةٍ طارئةٍ فورَ عودةِ البرلمان.

بدوره، قال زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن :”سنعود إلى البرلمان يوم الثلاثاء القادم لنتحدى بوريس جونسون، حيث إنه يحاول منع المسار الديمقراطي من خلال منع النقاش الجاد الهادف لتفادي بريكست من دون اتفاق”.

هذا وقد تقدمَ بعضُ المعارضين لجونسون من بينِهم رئيسُ الوزراءِ السابق جون مايجير بدعوى قضائيةٍ للطعنِ في قرارِ تعليقِ البرلمان ستعرضُ على المحكمةِ في الخامسِ من سبتمبر.

ويقولُ الخبراءُ إن من بين الخياراتِ الأخرى المتاحةِ تمريرَ تشريعٍ يجبرُ جونسون على تأجيلِ موعدِ البريكست أو محاولةَ حجبِ الثقةِ عن الحكومة.

وفي هذا الإطارِ، يرجحُ المراقبون انضمامَ بعضِ النوابِ المحافظين إلى صفوفِ المعارضة في أي تصويتٍ لسحبِ الثقةِ من الحكومة.

من جانبه، جاء بكلام وزير الخزانة السابق فيليب هاموند: “بكل صراحة هناك عدد من زملائي في الحزب المحافظ كانو يفضلون الانتظار حتى نهاية سبتمبر قبل اتخاذ موقف ضد رئيس الوزراء، ولكن هذا لن يكون ممكنا الآن، سنحاول أن نعمل شيئا عندما يعود البرلمان الأسبوع القادم”.

وفي ظلِ الجدلِ الدائر،ِ أعلن جونسون أنه سيكثفُ جدولَ المفاوضاتِ مع الاتحادِ الأوروبي ليلتقي المفاوضين مرتين كلَ أسبوع في محاولةٍ للتوصلِ إلى اتفاقٍ جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق