المحلية

التجارة لم تفِ بوعودها بشأن الحصة التموينية.. النزاهة تحقق في تأخر المفردات

الداعي نيوز / بغداد

اعرب مواطنون عن خيبة املهم بوزارة التجارة وادارتها بشأن توفير مفردات الحصة التموينية لشهور الاربعة الماضية .

وكانت وزارة التجارة اعلنت في الاسبوع الماضي انها بدأت توزيع المفردات ( الطحين والرز ) على المواطنين في بغداد لكن اعرب مواطنو العاصمة عن عدم استلامهم اي شيء.

وقال المواطن صالح هاشم ” سمعنا من وسائل الاعلام ان الحصة ستوزع الاسبوع الحالي ولكن لم نر شيئا حتى الان ، ولم نستلمها منذ بداية حكومة الكاظمي ، فلم نستلم اي من المفردات التموينية ”

واضاف ” هذه الحصة ركن اساسي للمواطن الفقير وما اكثرهم في العراق ، العوائل الفقيرة تناشد المسؤولين ان يلبوا طلبهم “.

اما المواطن علي عبد قال ” اعطاء الحصة التموينية ليس منة من وزارة التجارة او الحكومة لتقطعها متى تشاء انما هي من واجبات الوزارة ووزيرها لان الفقراء ينتظرون هذه المواد المدعومة لمساعدتهم لاسيما في هذه الازمة الصحية التي يعاني منها البلد “.

واعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، تشكيلها فريقاً استقصائياً، لمتابعة أسباب تأخر توزيع مفردات البطاقة التموينيَّة للأشهر الأربعة الماضية التي تزامنت مع جائحة كورونا.

وقالت دائرة الوقاية في الهيئة (17 آب 2020)، إنه “تم تأليف فريق عملٍ أُوكِلَت إليه مهمَّة مراجعة وزارة التجارة، للوقوف عن كثبٍ على أسباب تأخر توزيع مفردات البطاقة التموينيَّة للأشهر الأربعة المنصرمة التي تزامنت مع إجراءات فرض الحظر الصحي؛ بسبب تفشّي فايروس كورونا”.

واعتمد نظام البطاقة التموينية في العراق بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 661 الصادر بتاريخ 6 أغسطس/ آب 1990. ويعتمد 90% من العائلات العراقية على هذه البطاقة بشكل تام، وتعتمد عليها نسبة الـ10% الباقية (وهم أصحاب الأجور المرتفعة) بشكل جزئي.

وتحمل البطاقة التموينية اسم معيل الأسرة واسم المحلة والزقاق وعدد أفراد العائلة واسم وكيل التوزيع عموما ووكيل توزيع الطحين بشكل خاص.

ويوجد بالعراق اكثر من 45 ألف وكيل يقومون بتوزيع مواد، من أبرزها الرز والشاي والسكر ، يضاف إليها الطحين الذي له شبكة توزيعية مستقلة.

وتغطي هذه المواد أكثر من 75% من المواد الغذائية التي تستهلكها الأسرة العراقية. وقام نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بدعم هذه المواد خلال سنوات الحصار الـ13 بواسطة واردات النفط مقابل الغذاء وبإشراف الأمم المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق