المحلية

التجارة ترد على الدهلكي بشأن تأخر توزيع مفردات التموينية

الداعي نيوز / بغداد

عزت وزارة التجارة، السبت، أسباب عدم استقرار توزيع مفردات التموينية للأشهر الماضية، إلى عدم توفر التخصيصات المالية الكافية.

وقال الناطق الرسمي للوزارة، محمد حنون، في بيان إن “وزارة التجارة تأثرت كثيرا بعدم إقرار الموزانة المالية العامة للدولة، فضلا عن عدم وجود تخصيصات مالية لإجراء تعاقدات فيما يخص توفير مفردات جديدة لصالح البطاقة التموينية أو توزيع وجبات متواصلة على المواطنين ضمن نظام البطاقة التموينية”.

وأكد، “حاجة الوزارة إلى توفير التخصيصات المالية التي تساعد الوزارة على تجهيز مواد البطاقة التموينية الأربعة الاساسية التي أقرتها التخصيصات المالية لقانون الموازنة العامة لعام 2019”.

وأوضح، أن “الوزارة بدأت بتجهيز وجبة جديدة من مفردات البطاقة التموينية الرز والسكر وزيت الطعام والطحين مؤكدة ان جميع المراكز التموينية في بغداد والمحافظات تباشر الآن عمليات تجهيز المفردات الاساسية الأربعة التي تمثل الوجبة الثالثة للمفردات الغذائية والرابعة لمادة الطحين”.

وتابع الناطق الرسمي، أن “وزارة التجارة تعمل على تجهيز وجبات جديدة من مادة الطحين نتيجة توفر الحنطة المحلية بعد نجاح الخطة التسويقية لمحصول الحنطة لعام 2020 وننتظر تخصيصات جديدة لغرض التعاقد لشراء مادتي زيت الطعام والسكر، وكذلك والرز التي تتوفر كميات منه في مخازن الوزارة بحدود 120 ألف طن و70 ألف طن من مادة الرز المحلي (العنبر) المسوق من الفلاحين والمزارعين”.

وأشار إلى، “أهمية الحاجة إلى تخصيصات مالية جديدة رغم الصعوبات التي تواجهها الموازنة العامة للدولة كون البطاقة التموينية تعتمد بالدرجة الأساس على تخصيصات مالية، يمكن من خلالها توفير المفردات الأساسية الأربعة خاص في ظل أزمة كورونا وعدم توفر ما يساعد العراقيين على توفير الغذاء اليومي نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلاد والتي انعكست بشكل مباشر على معيشة المواطنين”.

ودعا عضو مجلس النواب رعد الدهلكي، في وقت سابق، وزارة التجارة لبيان اسباب عدم توزيع مفردات الحصة الغذائية ضمن البطاقة التموينية للاشهر الثلاثة الماضية.

وقال الدهلكي في بيان ان “وزارة التجارة وللاسف الشديد لم تكن ضمن مستوى التحدي وخطورة الموقف، حيث انها تلكأت كثيراً في قضية توفير مفردات البطاقة التموينية “، مبيناً أن “البلد يعيش ظروفاً استثنائية صعبة في ظل الازمة الاقتصادية واجراءات حظر التجوال بسبب وباء كورونا، والتي تسببت بمجملها في صعوبات العيش لملايين المواطنين في محافظات العراق المختلفة، وكان الاجدر بالمؤسسات الحكومية توفير ابسط مقومات الحياة البسيطة وما يحتاجه المواطن للعيش مقابل تطبيق الاجراءات والعقوبات عليه وفرض الغرامات وغيرها من الاساليب”.

واضاف الدهلكي، ان “الوضع خطير جدا وفي حال ارادت الحكومة من المواطن الاستماع لها ولتوجيهاتها في ما يخص اجراءات الوقاية، فعليها ان تكون على قدر المسؤولية وان توفر له سبل العيش وابسطها مفردات البطاقة التموينية، التي هي بالاصل مخجلة ولا نجد لها وصف او معنى في عدد موادها وكميتها”، داعيا الوزارة “لبيان الاسباب الحقيقية لهذا التلكؤ وبحال عدم المقدرة على توفير المواد الغذائية تحت اعذار واهية فمن الممكن توزيع مبالغها على المواطنين عبر الوكلاء كاضعف الايمان ليستطيعوا شراء المواد الاساسية للمعيشة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق