منوعات

الامارات : بناء أول منزل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

الداعي نيوز – متابعة : يعتزم مجمع الشارقة للبحوث والتقنية والابتكار، تشييد أول منزل مُنفَّذ بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في إمارة الشارقة، بما يتجانس مع الهندسة المعمارية التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويأتي المشروع ثمرة تعاون بين القطاع الحكومي والخاص والأكاديمي، إذ تشارك فيه شركة سايب الهولندية المتخصصة بالطباعة ثلاثية الأبعاد وشركة جينكو للمقاولات.

ومن المقرر الانتهاء من أعمال التشييد في الربع الثالث من العام الحالي، في مدة لا تتجاوز أسبوعَين، في حين سيدرب مجمع الشارقة مجموعة من الطلبة الباحثين من كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في الشارقة على أساسيات التقنية الأحدث في العالم.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات، عن حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتقنية والابتكار، أن «أهمية إطلاق هذا المشروع الطموح تنبع من إدخال جميع أنواع التقنيات المستقبلية، ما يحتم علينا كمركز تطبيقي واختباري لجميع العلوم والتقنيات المبتكرة، تكثيف الجهود للبحث عن كل جديد، على أمل أن يصبح المجمع مركز تطوير إقليمي للبناء ثلاثي الأبعاد من خلال إيجاد بيئة مناسبة للبحث والتطوير.»

ويشهد استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في دولة الإمارات تطورًا ملحوظًا، وتعتزم إمارة دبي استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في تنفيذ 25% من كل مبنًى جديد في العام 2025، في إطار تنامي الاهتمام الرسمي بالتقنية الأكثر إلهامًا في قطاع الإنشاءات.

وجاء في تغريدة نشرها مكتب دبي الإعلامي، في حسابه الرسمي على تويتر، في مايو/أيار الماضي، أن «الطباعة ثلاثية الأبعاد توفر نفايات أقل نسبة 60% من عملية البناء التقليدية، وتهدف دبي إلى استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في ربع كل مبنًى جديد بحلول العام 2025، لتقليل النفايات الناتجة عن عملية البناء والتي تلحق ضررًا بالبيئة.»

ويشهد قطاع تشييد المنازل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد اهتمامًا متناميًا حول العالم، وأصبحت التقنية الجديدة محط دراسة وبحث كبريات شركات العالم، الرامية إلى تسريع إدخالها إلى الأسواق العالمية.

ويُتوقَّع أن تبلغ قيمة قطاع سوق تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى العالم، نحو 120 مليار دولار بحلول العام 2020، ونحو 300 مليار دولار بحلول العام 2025، وذلك بفضل الزيادة في أنشطة الأبحاث وتطوير المنتجات، وازدياد الحاجة إلى مزيد من الإبداع في عملية التصميم، وسهولة الإنتاج والتصنيع في مختلف القطاعات بفضل استخدام هذه التقنية المتقدمة القادرة على صنع أي جسم صلب من نموذج رقمي يصمم على أجهزة الحاسوب لإحداث نقلة نوعية في عالم الصناعة.

وتشير تقارير إلى دور تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في توفير تكلفة البناء بنسبة تتراوح بين 50% إلى 70%، وتكلفة العمالة بنسبة تتراوح بين 50% إلى 80%، فضلًا عن تقليل نسبة النفايات الناجمة عن عمليات الإنشاء بنسبة تصل إلى 60%، ما ينعكس إيجابًا على المردود الاقتصادي للقطاع ويسهم في تحقيق استدامة البيئة والموارد.

وتخصص دول أمريكا الشمالية واليابان وألمانيا والمملكة المتحدة وغيرها من الدول المتقدمة ميزانيات ضخمة في مجال تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في مختلف المجالات كالإنشاءات والطب والصناعة والسيارات والطيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق