مقالات

الاعمال الفنية في شهر رمضان .. غياب الفكرة والهدف

حيدر المندلاوي

قبيل حلول شهر رمضان المبارك تستعد القنوات الفضائية لاطلاق برامجها الرمضانية من خلال برومات تعريفيه تنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك على شاشتها مسترعية انتباه المشاهدين الى ما هو جديد ومختلف في هذا الموسم الرمضاني بعبارة ( انتظرونا في رمضان) .

ومع ضخامة كلف انتاج تلك الاعمال الا ان اغلبها لا تتناسب وما صرف من اموال ومجهود استغرق اياما وشهورا بسبب ان محتواها لا يخلو من التعابير والمصطلحات والالفاظ التي تسمى بالعامية ( التحشيش) فضلاً عن الحركات والافعال غير العقلانية التي تحط من قيمة الممثل والعمل لينعكس ذلك كله وبصورة سلبية على الشارع والمجتمع الذي غالبا ما نراه يتلفظ بتلك العبارات ويتسمت بها وكذلك بكل الافعال الاخرى التي تشتمل عليها تلك الاعمال.

ان التمثيل يعتبر رسالة انسانية تثقيفية توعوية وان حامل تلك الرسالة هو الممثل الذي يقع على عاتقه ايصال مضمون تلك الرسالة بطريقة عقلانية ومحترمة ، وكل انسان هو ممثل لو صح التعبير ، ممثل عن فكرة يحملها ولا يرضى ان يترجمها للعامة بطريقة تخدش حياءه وتقلل من قيمته .

ختاماً ادعو القنوات الفضائية الى تقديم اعمال فنية بمختلف اختصاصاتها تنهض بالمجتمع وتقدمه الى الإمام وخاصة في ايام وليالي شهر رمضان المبارك التي تعد افضل الايام وافضل الليالي وساعاته افضل الساعات .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق