المحلية

الاعرجي: نجاح التظاهرات القادمة سيؤدي الى استقالة عبد المهدي

الداعي نيوز : كشف نائب رئيس مجلس الوزراء السابق بهاء الاعرجي، اليوم الجمعة، عن احتمالية تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لاستقالته من المنصب في حال نجحت التظاهرات القادمة ضد الحكومة والبرلمان، والتي ستكون على ميزان الاستجابة لمطالبها وعدمه من قبل الكتل السياسية .

وقال الأعرجي إنه ‘من خلال معرفتي بزعيم التيار الصدري وعملي معه عن قرب، أستطيع القول إن بوصلته التي تحدد تحركاته هي الشارع العراقي، والمقياس هنا هي الخدمات والإصلاح وبناء مؤسسات الدولة بالشكل الدستوري والوطني وحفظ سيادة العراق، لا سيما أن رئيس الوزراء قد تعهد للصدر قبل الموافقة على ترشيحه بتقديم برنامج حكومي يسعى إلى تحقيقه خلال السنوات الأربع من فترة توليه، فيما كان شرط الصدر إجراء مراجعة بعد انتهاء السنة الأولى من عمل الحكومة لتقييم إنجازاتها من هذا البرنامج ورضا الشعب عنها، فإذا كان الخلل في التطبيق وعدم الوفاء بالالتزامات، فسيكون في حلٍّ من أمره ولا يدعم هذه الحكومة، والعكس هو الصحيح’.

ولفت الأعرجي إلى أن ‘تغريدات الصدر الأخيرة والمتكررة هي بمثابة إنذار للحكومة لتنفيذ التزاماتها وفق السقوف الزمنية للبرنامج الحكومي’.

وبحسب رأيه، فإنه ‘من المؤكد أن مراجعة ستجري بعد انتهاء فترة السنة، وسيكون قرار الصدر وفقاً لنتائجها، فإذا كانت غير مُرضية فسيرفع يده عن دعم الحكومة، وإن فشلت الخطوات الدستورية لتغيير الحكومة، فستكون هناك خطوات شعبية، وفي مقدمها التظاهر لتحقيق التغيير’.

وبرأي الأعرجي فإن ‘التجارب أثبتت أن الصدر هو الوحيد الذي يستطيع تحريك الشارع، إذ يستعمله وسيلةً للضغط على الحكومة والكتل السياسية لتحقيق الأهداف، وهي وسيلة مشروعة وفقاً للدستور’.

واعتبر القيادي السابق في ‘التيار الصدري’ أن ‘نجاح التظاهرات من عدمه يتوقف على استجابة الكتل السياسية لمطالب الشعب’، معرباً عن اعتقاده أنه ‘إذا وصلنا إلى هذه المرحلة، فسيقدم رئيس الوزراء استقالته بالتأكيد، ومن خلال معرفتي وتواصلي معه، فهو غير متشبث بالسلطة’.

واستدرك الأعرجي قائلاً إن ‘التطورات الإقليمية والداخلية لا تتحمل أيّ تغيير حكومي لأسباب كثيرة، أهمها صعوبة اختيار البديل والتوافق عليه، ما يجعلنا أمام فراغٍ حكومي قد يطول بسبب كسر الإرادات، وعليه نكون أمام الفوضى، لا سيما في ظل تنامي بعض الفصائل المسلحة ورغبتها في أن تكون بديلاً عن مؤسسات الدولة، وكذلك تراجع الملف الأمني في بعض المحافظات التي تحررت من داعش، ناهيك عن الوضع المالي

بناءً على هذه المعطيات، رأى الأعرجي أن اللجوء إلى التعديل الوزاري من خلال تغيير الوزراء الفاشلين ودعم الحكومة هو الطريق الأمثل، على اعتبار أن الكتل ذاتها هي من سيختار رئيس الوزراء البديل في حالة التغيير، فيما أثبتت التجربة أن هذه الكتل تنظر إلى مصالحها الحزبية قبل الوطنية، وبناءً عليه، فإن البديل، إن استطاعوا التوافق عليه، لن يكون أفضل من رئيس الحكومة الحالي’.

أما بالنسبة للضغوط الإيرانية، فبرأي الأعرجي أنها ‘موجودة دائماً، خصوصاً خلال هذه المرحلة التي تمر بها إيران وانعكاسات التصعيد مع الولايات المتحدة، لكن التجربة أثبتت أن الصدر لا يبالي بها، فالأولوية للمصلحة الوطنية ومطالب الشعب العراقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق