المحلية

ائتلاف النصر : “عودة العبادي لرئاسة الوزراء، ليست بيد الاحزاب”

الداعي نيوز : رد ائتلاف النصر، بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الاثنين (6 أيار 2019)، على تصريحات ادلى بها رئيس كتلة بدر البرلمانية، واعلن فيها رفضها عودة العبادي لرئاسة الوزراء بعد تصريح للأخير له أكد فيه انه لن يعترض على ذلك في حال لم توفق حكومة عادل عبد المهدي باكمال مدتها الدستورية.

وذكرت القيادية في الائتلاف النائب ندى شاكر جودت ، إن “عودة العبادي لرئاسة الوزراء، ليست بيد الاحزاب، لأن امرا مثل هذا لا بد أن يكون للشعب كلمة فيه، والشعب يعرف الانجازات الكبيرة التي حققها العبادي خلال قيادة العراق، في المرحلة السابقة”.

وقالت جودت ان “هذه الانجازات، تدعم العبادي لحصول على رئاسة الوزراء مرة ثانية”، لافتة الى أن “الحديث عن عودة العبادي لرئاسة الوزراء، ليست حلما، كما يروج البعض، بل هذا الشيء وارد جداً، وغير مستبعد مطلقا”.

رئيس كتلة بدر النيابية حسن شاكر الكعبي،كان قد علق الاثنين 6 ايار 2019، على تصريحات رئيس ائتلاف النصر رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، التي قال فيها ان حكومة عادل عبد المهدي قد لا تستمر وينتهي عملها قبل اكمالها سنواتها الاربع كونها تشكلت عبر تحالفات هشة.

وصرح الكعبي ان ” الحكومة الحالية لم تتشكل نتيجة تحالفات، بل توافقات قوية والتحالف شيء والتوافق شيء ثان، شكلت بتوافق بين الفتح وسائرون، والحكومة قوية وماضية في طريقها وتؤدي داخلياً بشكل جيد وخارجياً تواصل الانفتاح على الدول العربية والاجنبية بما يخدم مصلحة العراق”.

واكد ان ” الحكومة الحالية ليست هشة وكل حكومة جديدة تتلكئ في بداية عملها ، ثم تصحح مساراتها ، خاصة ان استوجب الامر استبدال وزراء ليسوا بالمستوى المطلوب”.

واضاف ان ” حديث العبادي عن عدم اعتراضه على تولي رئاسة الحكومة في حال لم تمضي حكومة عبد المهدي في طريقها مرفوض ، لان حكومته السابقة لم تقدم شيئاً للعراق ولم تدر الازمة المالية بشكل صحيح”.

وشدد ان ” بدر لن توافق على تولي العبادي رئاسة الوزراء مجدداً ، وهذا مجرد حلم لدى العبادي ، ولن نسمح بعودته لأنه لم يقدم شيئاً للشعب العراقي”.

جدير بالذكر ان العبادي أكد ، الاحد 5 ايار 2019، أن الحكومة الحالية أسوأ من حكومات المحاصصة، معتبراً أنها نتاج تحالف “قلق وهش”، فيما اعرب عن استعداده للنظر في تولي رئاسة الحكومة في حال لم يكتب لحكومة عادل عبد المهدي الاستمرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق