رياضية

إماراتية تفوز بجائزة تصميم شعار المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية 2020

الداعي نيوز – متابعة : فازت الشابة الإماراتية حنان سيف بجائزة تصميم شعار الدورة 71 من المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية 2020، أكبر مؤتمر متخصص في قطاع الفضاء على مستوى العالم.

ويستضيف المؤتمر مركز محمد بن راشد لعلوم الفضاء، في إمارة دبي، في أكتوبر/تشرين الأول العام المقبل، للمرة الأولى في العالم العربي.

وكشف مركز محمد بن راشد للفضاء عن الشعار الفائز في مسابقة تصميم شعار إبداعي للمؤتمر، بعد مشاركة أكثر من 500 مبدع ومصمم من مصر والأردن والولايات المتحدة وأستراليا والهند وإندونسيا وإيطاليا واليونان وفرنسا والسويد والصين والمكسيك والمجر ودول أخرى.

ووقع الاختيار على تصميم سيف عقب ترشيحها مع 15 تصميمًا، وستحصل على جائزة نقدية وبطاقة دعوة لحضور فعاليات المؤتمر.

ويجسد الشعار الذي وقع الاختيار عليه تجريدًا لبرج خليفة باللون الأزرق السماوي، مع أحرف (IAC) وفي أسفل التصميم كُتِب باللغة الإنجليزية DUBAI 2020.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، يوسف حمد الشيباني، أن «الهدف من إطلاق مسابقة تصميم شعار المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية 2020، إشراك مختلف التخصصات؛ ومنها الإبداعية والفنية، في أكبر مؤتمر فضائي على مستوى العالم، يجمع كبار الخبراء والمتخصصين من قطاع الفضاء».

وقال مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في المركز رئيس لجنة استضافة المؤتمر، سالم المري «شارك في المسابقة مبدعون من مختلف الجنسيات على مستوى العالم وقدموا تصاميم مميزة ومبتكرة، واختير الشعار الفائز لمصممة من الإمارات وعبر عن رؤية دبي المستقبلية ومكانتها الدولية في استضافة مؤتمرات على مستوى مرموق، وذلك بحسب تقييم اللجنة المتخصصة».

ووقع مركز محمد بن راشد للفضاء، منتصف فبراير/شباط الماضي، اتفاقية مع الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، لتنظيم فعاليات المؤتمر بدورته الـ71، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وسيحضره أكثر من 50 وكالة فضاء عالمية والآلاف من المتخصصين وصناع القرار ورواد الفضاء والعلماء والخبراء والمهتمين؛ من بينهم 4 آلاف شخص من الإمارات.

وتكثف الإمارات العربية المتحدة في الآونة الأخيرة، من استضافتها لمؤتمرات فضاء عالمية في إطار استراتيجيتها الطموحة لتطوير علوم الفضاء والحصول على الريادة عربيًا في هذا المجال.

واستضافت الإمارات في مارس/آذار الماضي، مؤتمر الفضاء العالمي؛ أكبر تجمع لقادة القطاع الفضائي في العالم العربي، بتنظيم من وكالة الإمارات للفضاء، ومشاركة رؤساء وكالات الفضاء حول العالم، ومديرين تنفيذيين من شركات رائدة في مجال الفضاء والطيران، وممثلين عن الهيئات والمنظمات والمؤسسات الحكومية وباحثين وأكاديميين بارزين.

وناقشت الوكالات والمنظمات الفضائية العربية، خلال مؤتمر الفضاء العالمي، واقع القطاع على مستوى الدول العربية وآليات توحيد الجهود المستقبلية للمساهمة في دعم القطاع لعملية التنمية المستدامة.

وتطرقت جلساته للسياسات والاستراتيجيات المرتبطة بالقطاع وأبرز المشاريع الفضائية وأحدث ما وصلت إليها تقنيات استكشاف الفضاء وسبل تطوير الكوادر المؤهلة لقيادة القطاع.

وانطلقت النسخة الأولى لمؤتمر الفضاء العالمي، في إمارة أبوظبي عام 2016، بهدف جمع قادة وكالات وهيئات الفضاء العربية تحت سقف واحد، واستعراض مختلف المشاريع الفضائية لدى تلك الدول، إلى جانب مناقشة طموحاتها الفضائية المستقبلية، والتطرق لسمات بناها التحتية وقدراتها وكفاءاتها البشرية، ووضع خطط لمواجهة التحديات المستقبلية.

واستضافت إمارة أبوظبي، كذلك، في مايو/أيار 2018، فعاليات القمة العالمية لصناعة الطيران، بحضور قادة الوكالات الفضائية العربية وممثلين عن الجهات المعنية، وبحثت واقع القطاع الفضائي العربي وسبل تعزيز التعاون بين الدول العربية في هذا المجال في المستقبل القريب.

وفي العام 2022، يستضيف مركز محمد بن راشد للفضاء، مؤتمر عمليات الفضاء الدولي (سبيس أوبس) الذي يجمع وكالات الفضاء والعلماء والباحثين من جميع أنحاء العالم في إمارة دبي.

ويُنظَّم مؤتمر عمليات الفضاء الدولي سبيس أوبس كل عامَين، منذ العام 1990، ويمثل مركز محمد بن راشد للفضاء، الإمارات، في لجنة المؤتمر منذ العام 2015.

وأطلقت الإمارات العربية المتحدة في مارس/آذار الماضي، استراتيجيتها الوطنية لقطاع الفضاء 2030التي تشرف على تنفيذها وكالة الإمارات للفضاء، لتنظيم القطاع وتنميته على المستويين الإقليمي والعالمي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد المحلي، وتوجيه الأطراف المعنية والشركات العاملة والمشغلة لقطاع الفضاء ومختلف المشاريع المحلية، نحو سبل توطينه ودفع مسيرته؛ من خلال تنفيذ برامج ومهمات طموحة في الفضاء، وتعزيز جهود البحث والتطوير، وتوسيع نطاق استغلال الفضاء وفرص الاستفادة العلمية والتقنية من تطبيقات الفضاء، وخلق بيئة تنظيمية فعالة، وتطوير خبرات متخصصة وجذب أهم العقول وتحفيز الإبداع لدى الشباب، فضلًا عن بناء شراكات عملية بين المؤسسات الصناعية والتعليمية والبحثية، وتوطيد التعاون على المستوى الإقليمي والمحلي؛ وفقًا لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وتتصدر الإمارات، الدول العربية في الاهتمام بعلوم الفضاء، ما تجلى في إنشاء الوكالة الإماراتية لعلوم الفضاء.

وفي أول مشروع عربي لاستكشاف الكوكب الأحمر، تعتزم الإمارات إطلاق مسبار الأمل من الأرض في يوليو/تموز 2020، ليصل إلى المريخ مطلع العام 2021، تزامنًا مع ذكرى مرور 50 عامًا على تأسيس الدولة.

ويقدم المشروع إضافات جديدة للدراسات العلمية الدولية عن الكوكب الأحمر وتوقعات طموحة لفهم التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

وللإمارات تجارب سابقة في بحوث الفضاء، إذ أطلقت أواخر سبتمبر/أيلول 2017، مشروعًا لبناء مدينة المريخ العلمية؛

وهي أول مدينة علمية في العالم تحاكي بيئة المريخ وطبيعته المناخية، وأكبر مدينة فضائية تجريبية في العالم، تبلغ كلفة بنائها 137 مليون دولار، ويرغب القائمون عليها أن تكون نموذجًا عمليًا صالحًا للتطبيق على المريخ.

وتسعى وكالة الإمارات للفضاء للوصول بعدد الأقمار الاصطناعية الإماراتية إلى 12 قمرًا بحلول العام 2020؛

وسبق أن أكد مدير الوكالة، محمد ناصر الأحبابي، مطلع مايو/أيار 2018، على أن «دولة الإمارات تدخل مرحلة جديد فيما يتعلق باكتشاف الفضاء، وإن استثمار الإمارات في الأقمار الصناعية تجاوز 20 مليار درهم (نحو 5.445 مليار دولار).»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق